13 July 2007

300 KSA Fundy in Leb


300
أصـــــولي سعـــــودي في لبـــــنان

13 تموز 2007

حسن المصطفى - العدد ثلاثمئة هو عدد السعوديين المطلوبين أمنياً في لبنان، ﻻنتمائهم إلى تنظيمات إسلامية أصولية تتبع لـ«القاعدة» و«فتح اﻹسلام». وهو رقم يفوق التقديرات اﻷولية التي تناقلتها وسائل اﻹعلام، وأعلنتها الحكومة اللبنانية.
لكن هذا الرقم الذي كشف عنه الصحافي السعودي فارس بن حزام، المتابع لشؤون اﻹرهاب والقاعدة، رقم غير مبالغ فيه برأيه، وأتى بعد تتبّع لملف القاعدة والمجنّدين السعوديين، معتقداً أن ما لم يكشف عنه ربما يفوق هذا العدد، وخصوصاً أن التحقيقات لم تنتهِ بعد، وهناك عدد كبير من المطلوبين متوارون عن اﻷنظار في أماكن غير معروفة، مضيفاً أن «العدد اﻷكبر من السعوديين موجود خارج مخيم نهر البارد، في بيروت وباقي المدن اللبنانية»، متوقعاً «حدوث مواجهات بين هذه العناصر وقوى اﻷمن في مناطق مختلفة تمتد حتى نهاية العام الجاري». وعن اﻷماكن التي يتحصّن فيها هؤﻻء، يرى بن حزام «أن عدداً منهم يتوزع في شقق سكنية في بيروت، وعدداً آخر في حقول زراعية، وهناك من يختفي في القرى اللبنانية المختلفة لكونها بعيدة عن الرقابة وأكثر أمناً».
هذا العدد الكبير من السعوديين بدأ بالتوافد على لبنان منذ نهاية صيف 2006، وذلك عبر طريقين: إما مباشرة عبر مطار رفيق الحريري الدولي قادمين من السعودية، أو عبر سوريا قادمين من العراق. ويضيف «الذين أتوا مباشرة من السعودية لم تكن في نيتهم القتال في لبنان. ضُلّلوا واستُدرجوا. قيل لهم إن الذهاب إلى العراق من السعودية عبر سوريا يعرّض صاحبه إلى الشبهة، وأن الأسلم الذهاب إلى لبنان ومنها يُنقلون إلى العراق بطرق مختلفة. وفي لبنان أُدخل هؤﻻء إلى معسكر «فتح الإسلام» للتدرّب والتهيّؤ، فأُلزموا بالبقاء، استجابة وطاعة لقائد خليّتهم.
والفئة الثانية نُقلت من العراق عبر سوريا، وهي في أغلبها لم تنضوِ تحت لواء شاكر العبسي، بل طُلب منها تأليف خلايا لتنظيم «القاعدة»، ويشاركهم في هذه الخلايا عناصر من جنسيات متعددة».
هل لتنظيم «القاعدة» وجود في لبنان؟ يجيب بن حزام باﻹيجاب، مردفاً «تنظيم القاعدة لم يتشكل بصورة متكاملة في لبنان إﻻ أخيراً، من أفراد أتوا من العراق، وآخرين موجودين في المخيمات. إﻻ أنه أخذ في النمو والتغلغل في مناطق مختلفة».
الدعم المالي هو عينه والمرجعية الفقهية واحدة لهذه الخلايا اﻷصولية ولتنظيم «فتح اﻹسلام»، لكنها قد ﻻ تنعقد تنظيمياً ضمن تراتبية هرمية واحدة. وتتبع في عملها أسلوب الخلايا العنقودية. وهذا ما قد يمنع انكشاف بعضها.
عوائل سعودية كثيرة أبلغت السلطات اﻷمنية في الرياض بفقدان أبنائها وتغيّبهم، أو سفرهم وعدم عودتهم، ليتبين لهم بعدها أنهم في لبنان ضمن تشكيلات «القاعدة»، ويؤكد الصحافي فارس بن حزام أن لدى السلطات السعودية أسماءً لعناصر مطلوبة أمنياً كانت في العراق، ثم انتقلت ﻻحقاً إلى لبنان. والملاحقات اﻷمنية الحالية أتت نتيجة جهود سعودية ومتابعات دقيقة قُدّمت إلى اﻷمن اللبناني.
توجّه السعوديين إلى لبنان أتى بعد تحريض غير مرئي، على عكس ما حدث في العراق من تحريض واضح وظاهر للعيان. إﻻ أن الصعوبات اﻷمنية التي واجهها كثير من الشبان السعوديون بعد تضييق السطات اﻷمنية في الرياض الخناق على تنظيم «القاعدة»، والمراقبة اﻷكثر صرامة للحدود العراقية، دفعتهم للتوجه إلى لبنان، والبعض غادر بغداد إلى بيروت بوثائق مزوّرة، بعدما وُضعت أسماؤهم على القوائم اﻷمنية.
ما يحدث اﻵن يرى فيه بن حزام «لعبة استخبارية ضخمة تجنّد هؤﻻء الشبان المتحمّسين لخدمة أجندتها الخاصة، وهذه اﻷجهزة وفرت لهم الدعم المالي واللوجستي وسهّلت تنقّلاتهم، لتحقق في النهاية أهدافها، وليكونوا هم مجرد أدوات تنفيذية ﻻ أكثر».
غالبية السعوديين الثلاثمئة هي دون عمر 23 عاماً. هذه هي النتيجة التي توصّل إليها بن حزام بعد تتبّعه ملف القضية، وهم بحسبه «من جيل اﻹنترنت الذين حُرّضوا وجُنّدوا إلكترونياً. فهؤﻻء ﻻ خبرة لديهم في القتال، ولم يشاركوا في أفغانستان أو الشيشان، ولذا لن يُسلّموا إمرة الخلايا، وسيكونون مجرد مقاتلين ضمن مجموعات يرأسها آخرون أكثر خبرة وصلابة»، معتبراً أن ما يُتناقَل عن زعامة سعودية لمجموعات متقدمة كلام غير دقيق، وما يدل على ذلك هو السقوط السريع لسعوديين في مواجهات «أبو سمرا»، وانكشاف خلايا البقاع التي فخّخت عدداً من السيارات ﻻستخدامها في أغراض أمنية.





(Al Akhbar)

No comments:

Lebanon Time-Line

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.