04 October 2007

Assafir: Washington “Ends” Hariri’s Visit

Whenever a Lebanese event with an American dimension takes place, I always find it fun and useful to read what Assafir, a mainstream newspaper that always blames America, has to say about it.

So when Saad Hariri was due in Washington, I wasn’t disappointed when I read their colorful headline: “Washington ends Hariri’s visit”

Assafir is scandalized, but why? You see, an unnamed American source told Assafir that -Horrors!- America wants the next Lebanese President to be from the Cedar Revolution. How could they?? How dare the Americans kill Hariri’s visit like this? How could they stop Saad Hariri from convincing George Bush of the value of appeasing Hezbollah, a group the Americans have on their terrorist list?

But wait, there’s more. It seems the French are upset from the American position too. We know that because an unnamed diplomatic source told an unnamed Assafir’s reporter (who lives in Paris, of course) that the French have divergent priorities from The Americans on Lebanon. The French want the Lebanese to kiss and make up, but the American baddies want us to slaughter each other just to please their Zionist friends and carry on with their regional domination conspiracy.-(b.spring)



لم يطلق رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري مع بدء زيارته الرسمية للعاصمة الأميركية، أية مواقف مفاجئة، وهو لن يتخطى، على الأرجح، سقف المواقف السياسية التوافقية الهادئة التي عبّر عنها من بيروت، طيلة الأسابيع الأخيرة، غير أن ما سيكون محط انتباه ومتابعة المراقبين، هو الكلام الذي ستقوله الادارة الأميركية، للحريري، حول نظرتها للاستحقاق الرئاسي وما بعده، خاصة أن ثمة معطيات ومعلومات سبقت الزيارة، وبيّنت وجود نظرة أميركية متشددة للملف اللبناني في اطار مقاربة استراتيجية مترابطة لكل ملفات المنطقة، الأمر الذي جعل أحد المسؤولين عن الملف اللبناني في الادارة الأميركية يردد أمام زائر لبناني «اننا نريد رئيسا من فريق الرابع عشر من آذار لا أكثر ولا أقل»!
وتأتي هذه الاشارة الأميركية لتقطع الطريق على الاشارات المتحمسة للتوافق اللبناني والتي عبّر عنها الاتحاد الأوروبي بالجملة والمفرق، وخاصة فرنسا، وكذلك كل من السعودية ومصر وإيران التي حثت، أمس، بلسان وزير خارجيتها منوشهر متكي «القوى الاجنبية» على عدم التدخل في شؤون لبنان وحضتهم على مساعدة الاطراف اللبنانيين «على ايجاد تسوية»، فيما جددت سوريا بلسان مصادر رسمية القول انها تدعم كل ما يتوافق عليه اللبنانيون، وأكدت على وجوب أن يختار اللبنانيون رئيسا يجمعون عليه ويحمي بلدهم من الأطماع الإسرائيلية.
وقبيل وصول الحريري الى واشنطن، عادت بعض الشخصيات الفرنسية من واشنطن بانطباع متشائم، نتيجة تمسك الأميركيين بخيار انتخاب رئيس «من صلب 14 آذار»، لا بل تحدث مصدر دبلوماسي فرنسي عما أسماه «التباين القائم بين باريس وواشنطن في كيفية التعاطي مع الاستحقاق الدستوري اللبناني»، وقال إن المشرفين على الملف اللبناني في وزارة الخارجية الأميركية «ينتظرون من الانتخابات الرئاسية أن تأتي برئيس لبناني من صفوف كتلة الرابع عشر من آذار».
ونقل مراسل «السفير» في باريس محمد بلوط عن المصدر الدبلوماسي الفرنسي قوله إن الأميركيين «قد لا يوافقون في الظروف الحالية على تشجيع رئيس توافقي لا ينتمي مئة في المئة إلى «ثورة الأرز». وأشار المصدر الى أن الأميركيين ينظرون إلى لبنان «من ضمن سلسلة مترابطة مع العراق وإيران وسوريا ويحرصون على اعتباره أحد المواقع المهمة لاحتواء إيران ومنع تمدد نفوذها حتى ضفاف المتوسط».
ووصف المصدر الفرنسي سياسة بلاده في لبنان بأنها تعتبر لبنان ملفا قائما بحد ذاته ومستقلا عن أي إستراتيجية فرنسية شرق أوسطية أوسع تستبعده من أي صفقة محتملة، وقال إن ملامح الرئيس اللبناني المقبل فرنسيا تتباين والملامح التي يرسمها له الأميركيون «لأن فرنسا تؤيد وصول رئيس يخرج من صفوف الرابع عشر من آذار لكن ينبغي عليه أن يحظى بدعم الثامن من آذار وبكركي».
ولاحظ المصدر الدبلوماسي الفرنسي استمرار توقعات سورية بحدوث فراغ دستوري واحتمال قيام حكومتين وسقوط الاستحقاق، وقال إن المسؤولين السوريين يرددون رغم ذلك أنهم يوافقون على ما
يتوافق عليه اللبنانيون «وهو أمر موضع شك كبير في العواصم الأوروبية وفي الفاتيكان الذي تبلغ من نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حياد سوريا وتأكيدها على «حرية اللبنانيين في اختيار من شاؤوا رئيسا»، وقال المصدر الفرنسي «من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك الموقف السوري تكتيكا مؤقتا أم خلاصة موقف توصلت إليه دمشق بعد مبادرة الرئيس نبيه بري».
وعلم أن الاجتماع الثلاثي الذي عقد في روما مساء يوم الاثنين الماضي وضم وزراء خارجية فرنسا برنار كوشنير وإيطاليا ماسيمو داليما واسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس ناقش الخيارات المطروحة مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي وما قد يستجلبه عدم التوافق من مخاطر على «اليونيفيل» والقرار ,1701 وقالت مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة الايطالية لـ «السفير» ان الوزير الإسباني موراتينوس لم يحصل خلال اللقاء الثلاثي على تفويض أوروبي لمواصلة الحوار السياسي مع دمشق باسم الاتحاد الأوروبي.
وقالت المصادر نفسها «لا اتفاق على تفويض موراتينوس العودة إلى دمشق حاملا أفكاره في حقيبة مبادرة أوروبية»، وهذا ما أكدته الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال أندرياني أمس الأول قائلة إنه لم يحصل اتفاق على أن يكون موراتينوس موفدا إلى المنطقة من قبل الوزيرين الإيطالي داليما والفرنسي كوشنير لكن جرى عرض مقترحاته.
وقالت المصادر الغربية إن الوزراء الذين تشكل قوات بلادهم العمود الفقري لقوات (اليونيفيل) في جنوب لبنان «يخشون الانعكاسات السلبية التي قد تنشأ عن وقوع فراغ دستوري وفوضى سياسية تليه وتؤدي إلى حدوث ارتباك في المهمة الموكلة (لليونيفيل) جنوب الليطاني».
ولم يستبعد الناطق باسم الخارجية الايطالية باسكوالي فرارا أن تشهد المنطقة زيارة للوزراء الثلاثة (كوشنير وداليما وموراتينوس)، «الا أنه ليس بإمكاننا تأكيد ذلك في الوقت الراهن ولا تحديد موعدها الا أنني اؤكد وجود الفكرة لاننا راغبون في اعطاء مؤشر قوي لاستمرار مهامنا والتزامنا السياسي بمهمة «اليونيفيل». واعتبر أن «اليونيفيل» تشكل اداة للاستقرار في لبنان وضمانا لأمن اسرائيل وبالتأكيد سيستمر دعمنا لهذا الالتزام المقر من قبل الأمم المتحدة».
الحريري يجيب على أسئلة
النواب الديموقراطيين
وكان النائب الحريري قد استهل اليوم الأول من زيارته الاميركية بسلسلة لقاءات عقدها مع عدد من النواب في الكونغرس ومجلس الشيوخ أبرزها مع السيناتور جون كيري، رئيس الغالبية في مجلس النواب ستاني هوير، رئيس الغالبية في مجلس الشيوخ هاري ريد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي توم لانتوس وعدد من اعضاء اللجنة، وطرحت على الحريري والوفد المرافق أسئلة ورد عليها بالقول «نحن في قوى 14 آذار لدينا مرشحون للرئاسة، وهناك حوار يحصل بيننا وبين الرئيس نبيه بري وآخرين ولكن نحن لدينا مشروع، مشروعنا لبنان حر عربي ومستقل ولا نريد أي تدخلات. نريد رئيس جمهورية للبنان فقط وليس لاي جهة أخرى».
وردا على سؤال حول إمكان أن تضمن القرارات الدولية منع أي تدخل اجنبي في الانتخابات الرئاسية، أجاب «المفترض ان التدخل الاجنبي ممنوع على كل الاصعدة، من رئاسة الجمهورية الى الارهاب، الى «البارد»، الى التفجيرات، الى استشهاد النائب انطوان غانم أخيرا، وبالتأكيد طالبنا بعدم حصول تدخل بانتخابات رئاسة الجمهورية، والضغط على أي طرف يحاول التدخل في هذه الانتخابات. ونحن كقوى 14 آذار نرفض اصلا أي تدخل في هذا الموضوع». ويتوج الحريري زيارته اليوم بمقابلة الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الأبيض، ويلتقي نائبه ديك شيني ووزيرة الخارجية كوندليسا رايس وعددا من كبار المسؤولين الاميركيين وبينهم نائب وزير الدفاع كينيث أدلمان في البنتاغون.
المطارنة لإنهاء الاعتصام
والمعارضة ترفض
داخليا، أكد المطارنة الموارنة في بيانهم الشهري، على اهمية اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ووفق الشروط الدستورية لكي لا تتعرض البلاد للفراغ وما يتبعه من فوضى خطيرة، ورأوا انه آن الأوان «لقرار وطني مشكور لتحرير الوسط التجاري وما حوله، من خلال فك الاعتصام».
وردت المعارضة على بيان «المطارنة» بلسان عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي الذي قال بعد لقائه على رأس وفد من أحزاب المعارضة، رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون في الرابية انه ليس هناك ما يدعو الى إنهاء الاعتصام في وسط بيروت «لأن التوافق لم يعلن بعد لإزالة الخيم. وإذا توصلنا فعلا الى توافق جدي، تصبح كل الأمور قيد الحل».
الجميل: لست مطمئنا
للتحقيق في قضية بيار
من جهة ثانية، اعلن الرئيس أمين الجميل «انه لغاية الآن لم تتكون لديه عناصر يمكن أن يبني عليها اطمئنانا معينا إزاء التحقيق في اغتيال نجله الوزير الشهيد بيار الجميل رغم كل الجهود القضائية المشكورة ».
وقال بعد استقباله وزير العدل شارل رزق يرافقه مدعي عام التمييز سعيد ميرزا والمحقق العدلي في القضية، القاضي عدنان بلبل «هناك امور أكثر من غامضة تجعل كل الاحتمالات مطروحة». وأضاف «كي لا نعطي آمالا واهية، فلغاية اليوم لست مطمئنا للنتيجة»، وتابع «سمعنا اليوم (أمس) أخبارا حول هذا الموضوع، وما زالت الأخبار هي بداية البداية ولست أدري إذا ما كانت البداية توصل الى مكان. هناك أمور أكثر من غامضة تجعل كل الاحتمالات مطروحة».
وردا على سؤال قال الجميل انه التقى مؤخرا رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي سيرج برامرتز واستخلص منه ومن القضاء اللبناني «أننا لا نزال في بداية الطريق حتى لا نعطي آمالا واهية للناس



No comments:

Lebanon Time-Line

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.