03 August 2008

* Suzanne Tamim (update1)

Tamim moved to Dubai from Cairo eight months ago to escape her husband and manager Adel Matouk, according to Elaph.

The couple met in Paris and were married around six years ago, the second marriage for the talented young singer, according to Gulf News. It said problems erupted less than eight months later when Matouk asked her to stop singing and become a housewife, which she refused.

As the situation worsened, Matouk filed a lawsuit against Tamim for stealing 350,000 dollars from his safe, Elaph reported. He also accused her of trying to murder him, after the car he was driving came under gunfire in Lebanon in 2004.

Even prior to her marriages, Tamim is reported to have gone into hiding for several months for unexplained reasons. According to Gulf News, the star spent much of her short life between courts, police stations and hideouts.
لم يكن ينقص الصحافة العربية سوى جريمة قتل لتنقذها من ركود العطلة الصيفية، غير أن بعض المقالات التي نشرت مستندة إلى تأويلات واشاعات، قتلت سوزان تميم مرّة جديدة، بحسب عائلتها المفجوعة، التي بكت سوزان في حياتها كما تبكيها اليوم في مماتها، والفارق الوحيد أن الشابة الجميلة تغفو اليوم في سلام، فهل ستدعها الصحافة تغفو بسلام؟
«ابنتي عروس ولن أحضر جنازتها، فهي لم تمت»، تقول ثريا الوالدة المفجوعة بملابسها البيضاء التي ستستقبل بها عرس جميلتها التي تزوجت أكثر من مرة ولم تنعم بعرس حقيقي، «مثواها الجنة فهي لم تقترف أي ذنب لتعاقب بهذه الطريقة»، تقول الوالدة التي كانت تحلم بابنتها نجمة، لكنّ إمكاناتها المتواضعة حالت دون ذلك.
رحلة البحث عن الأمان
وأصبحت سوزان نجمة، لكن طلاق والديها كان ينغص عليها فرحتها، حاولت البحث عن الأمان والاستقرار في كنف رجل. لم تحصل على الأمان فعاشت حياة غير مستقرة، لتنتهي بجريمة قد تبقى لغزاً يضاف إلى سلسلة الألغاز التي لا تزال ترسم نهايات نجمات عالميات.
قمة.. وهاوية
في مدرسة الراهبات تلقت علومها، أغرمت بعلي مزنر وكانت لا تزال حينها مراهقة، تزوجته بعد قصة حب عاصفة، وبدأت بتحقيق حلمها في استديو الفن، فبطولة مسرحية كانت فيها كبش فداء. أراد المخرج أن يثأر من مادونا، فاستبدلها بسوزان التي وضعها أمام اختبار صعب.. نجحت؟ لم تنجح؟ السؤال يعود إلى سنوات مضت، لكن الأهم أن صعود القمة بسرعة قياسية تلاه هبوط إلى الهاوية.
هروب من القيود
وعاد قيد الزواج يخنقها، فقررت السفر إلى الخارج حيث أضواء الشهرة من دون قيود. وكان لها ما أرادت، عقد عمل في ملهى عادل معتوق في باريس. أغرم بها، وقف إلى جانبها، ساعدها في الحصول على الطلاق من زوجها الأول، تزوجها؟ سوزان تنفي الأمر وهو يؤكد، ولا يزال يؤكد أنها لا تزال على ذمته.
زواج عادل وسوزان لم يترك عادل نفسه بسلام، فالصحافة أمعنت في الطعن فيه، متعاطفة مع نجمة لطالما طعنتها بسهامها، ما دفع بمعتوق إلى الإعلان عن استعداده لمقاضاة بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، التي لمّحت إلى إمكان تورطه بجريمة قتل الفنانة سوزان تميم، عبر نشر معلومات كاذبة أو تصريحات على لسان مقربين من سوزان.
بيان ونداء.. وتهديد
وكان عادل قد أرسل بياناً إلى الصحف أعرب فيه عن أسفه لاضطرره إلى التطرق إعلامياً إلى علاقته بالمغدورة زوجته سوزان تميم بعد وفاتها «وفي ظروف يلفها بالغ الأسى والتأثر نتيجة تعرضها للقتل بهذه الطريقة النكراء». وأوضح أن «خلافاتهما الزوجية وما تفرع عنها من نزاعات قضائية بقي ضمن إطار الاحترام والأصول والحرص على المحافظة على ما كان يربطهما من عيش مشترك ومودة».
وتوجه إلى جميع الوسائل الإعلامية لتجنب أي إشكاليات والتباس، بضرورة وجوب الكف عن نشر أي أخبار ومعطيات وإشاعات لا اساس لها من الصحة والابتعاد عن التكهنات، والتوقف عن استغلال الحادثة الأليمة والتعاطي بالأمور الشخصية بخفة ومصلحة، بهدف الحصول على سبق إعلامي، حفاظاً على هيبة الموت وعدم الإساءة إلى روح الفقيدة حسب ما جاء في البيان.
وطلب معتوق الإعلام بعدم استباق التحقيقات القضائية التي ستكشف الحقائق وتضع حداً للأقاويل، مؤكداً أن ثمة صحافيين اجتزأوا مقاطع من تصريحاته، مهدداً باتخاذ التدابير القضائية المناسبة بحقهم وبحق كل من تسوغ له نفسه تشويه الحقائق وتشييع الأكاذيب، محتفظاً بحقه في ملاحقة كل من يسرب أخبارا عارية عن الصحة تسيء إليه وإلى المرحومة.
ونفى معتوق ما نشر في بعض الصحف، عن أن سبب الخلاف بينه وبين سوزان كان على الإدارة الفنية، موضحا أن أسباب الخلاف الأساسية كانت رغبته بعد زواجه بالمرحومة سوزان تميم بأن تعتزل الفن وتتفرغ للحياة العائلية.
وأكد معتوق أن عائلة سوزان طلبت منها الممانعة وترك المنزل الزوجي، ما اضطره إلى منعها من السفر والعمل على استصدار القرارات القضائية الشرعية بهذا الشأن.
وأوضح معتوق في بيانه، أن أهل زوجته قاموا بتحريضها ومساعدتها على المغادرة بطرق غير شرعية إلى خارج لبنان، محملاً إياهم نتيجة فعلتهم هذه.
وكان معتوق قد كلّف محامياً للادعاء ضد مجهول وكل من يظهره التحقيق أمام السلطات القضائية المعنية في الإمارات العربية المتحدة وملاحقة القضية ومتابعة سائر الإجراءات المطلوبة حتى النهاية لكشف الحقائق، معلناً أنه سيذهب إلى دبي خلال الأيام القليلة القادمة للوقوف شخصياً على حقيقة الموضوع.
زوج جديد لسوزان!
في هذه الأثناء، وبعيد تأكيد عادل معتوق أن سوزان لا تزال على ذمته، نشرت بعض الصحف صوراً لسوزان برفقة رجل عراقي يدّعي أنها زوجته، وأنها تقيم معه في لندن، موضحاً أن محاميه سيعقد مؤتمراً صحافياً في العاصمة الإنكليزية يوضح فيها ملابسات القضية، لا سيّما أن سوزان كانت تتلقى تهديدات بالقتل.
وكانت الصحف المصرية قد أسهبت في الحديث عن علاقة سوزان برجل أعمال مصري كان متيماً بها، وأكدت بعض التقارير الصحفية أن الفنانة هربت من قيده إلى لندن، بعد أن خنقها قيده، وهناك تعرفت إلى رجل عراقي تزوّجته.
قاتل مأجور!
اختلفت الروايات حول مقتل الفنانة الشابة ابنة الـ31 ربيعاً، غير أن المؤكد بقي إجماع المقربين منها على أنها كانت تتلقى تهديدات بالقتل، وأن والدها يعرف هويّة الشخص الذي دأب على مطاردتها بالخوف والتهديد طوال سنوات، وأنه سيدلي بمعلوماته للشرطة في دبي.
خمسة أيام مضت على مقتل سوزان وحتى الآن لا معلومات حول الجريمة، خصوصاً أن قاتلها عرف كيف ينظّم جريمته بحيث لا تكتشف إلا بعد مرور عشرين ساعة كانت كافية لتعقيد الأمور أكثر، ولفرار قاتل لم يكتف بسلبها حياتها بل عمد إلى التمثيل بجثتها وتشويه جمالها الذي كان نقمة حرمتها من الاستمتاع بحياة مستقرة.
رسالة من أم مفجوعة
والدة سوزان المنهارة ارتدت الأبيض، فهي لم تر ابنتها منذ سنة، وفي منزلها المتواضع في بيروت جلست تتقبّل التعازي راجية من الإعلام ألا يشارك في قتل ابنتها مرتين، ماتت سوزان فدعوها تغفو بسلام لطالما افتقدت إليه في حياتها القصيرة.
قد يعرف قاتل سوزان وقد يبقى مجهولاً، وفي انتظار جلاء الملابسات، تبدو الصحافة العربية أمام اختبار جديد، كي لا تشارك في قتل المغدورة مرتين، فهل تنجح في الاختبار المرير رأفة بروح سوزان ومشاعر عائلتها؟
(نقلاً عن "القبس" الكويتية)

No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.