20 September 2008

* Expats to elect?

The good news: The Lebanese all over the world can vote using nothing but their passports or I.D. cards. No need for those troublesome voting cards anymore.

The bad news: This will take effect in 2013.



  بارود لـ"النهار": الهوية وجواز السفر للاقتراع في الانتخابات
ثلاثة مواضيع ستستأثر بالاهتمام في الايام القريبة هي: محادثات رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الولايات المتحدة الاسبوع المقبل، المصالحة بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، إنجاز مشروع قانون الانتخاب في لجنة الادارة والعدل تمهيدا لعرضه على الهيئة العامة قبل آخر الشهر الجاري، كما أعلن أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري.
والى محاور الاهتمام هذه، لا تزال تداعيات الجلسة الاولى لمجلس الوزراء في السرايا في العهد الجديد، تتفاعل. وعلمت "النهار" ان هذه الجلسة احتلت حيزا من اللقاء الذي جمع الرئيسين سليمان والسنيورة مساء أمس في قصر بعبدا قبل سفر الرئيس سليمان في عطلة نهاية الاسبوع الى نيويورك، ومغادرة الرئيس السنيورة مع عائلته بيروت الى مكة المكرمة خلال اليومين المقبلين لأداءمناسك العمرة. وكان توقف عند الحملة التي شنها وزراء "التكتل الوطني الحر" على رئاسة الحكومة.


بري
وزار الرئيس بري قصر بعبدا للتشاور مع الرئيس سليمان قبل سفره الى الولايات المتحدة. وأدلى بتصريح تطرق فيه الى ازالة الصور والشعارات من بيروت، قال: "تم الاتفاق على هذا الامر بوجود ممثلين لقيادة الجيش وقوى الامن الداخلي، على أساس ان نبدأ في بيروت وننتقل بعد ذلك الى كل أنحاء لبنان. وللأسف الشديد وبصراحة كان الاخوة في تيار المستقبل طلبوا آنذاك وقتاً اضافياً وحتى الآن لم ينته هذا الوقت الاضافي. وقد علمت ان هذا الموضوع موضع نقاش وان شاء الله خيراً".
وابلغ مصدر بارز في الاكثرية الى "النهار" ان "تيار المستقبل" يحاول اقناع الطرف الآخر بتحييد طريق المطار من كل المظاهر والشعارات والصور التي لا تتناسب وكون هذه الطريق الواجهة الوطنية للبلد".
وفي موضوع المصالحة طرحت فكرة ان يزور وفد نيابي من "حزب الله" دارة قريطم بما يمهد الطريق امام لقاء يجمع رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري والامين العام للحزب السيد حسن نصرالله. وقالت مصادر ان الاتصالات مستمرة على اكثر من صعيد لتحقيق هذا الهدف، فيما اوضحت اوساط الحريري "ان ابواب قريطم مفتوحة دوماً".
واعلن الحريري في افطار غروب امس في قريطم على شرف الهيئات الدينية "ان المصلحة الوطنية تفرض على الجميع فك ارتباط لبنان مع المصالح الخارجية ومساعدة الدولة على القيام بمسؤولياتها الكاملة في رعاية شؤون المواطنين". وقال: "نريد للحوار ان يفتح ثغرة في الجدران المسدودة بين الطوائف وبين الطوائف والاحزاب، ويؤسس لعلاقات سليمة لا تقوم على منطق الاستقواء او يبرر استخدام السلاح".
ورأى نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "ان المصالحة ليست مرتبطة بالتحالفات الانتخابية وليكن معلوماً ان لا خلاف طائفياً او مذهبياً على رغم كل الضوضاء".


قانون الانتخاب
وامس اقرت لجنة الادارة والعدل النيابية مبدأ الاقتراع في يوم واحد، كما اقرت حق غير المقيمين في الاقتراع في الدول التي يقيمون فيها على ان يبدأ تطبيق هذا الحق سنة 2013. وستبت اللجنة بعد غد الاثنين مسألة تقصير مهلة ترشيح رؤساء البلديات من سنتين الى ستة اشهر.


بارود
وسألت "النهار" وزير الداخلية والبلديات زياد بارود عن مناقشات لجنة الادارة والعدل التي شارك في جلستها امس، فأجاب في موضوع اجراء الانتخابات في يوم واحد: "اجريت اتصالاً هاتفياً مع معالي وزير الدفاع الذي نحن على تواصل دائم معه، فأبلغني انه سيتلقى قريباً كتاباً يوضح كيف ستتكيف وزارة الدفاع وقيادة الجيش مع الاجراءات التي يتطلبها اجراء الانتخابات في يوم واحد. لذا فهناك حاجة الى التفاصيل اكثر. واذا ما تحقق هذا الامر فسيكون من اهم الاصلاحات الجديدة التي انجزناها".
وعن ارجاء اقتراع غير المقيمين الى سنة 2013 قال: "كنت ولا ازال من اكبر المدافعين المتحمسين عن اقتراع غير المقيمين. فهذا حق دستوري لا يمكن تجاوزه. ولسنا في صدد منح هذا الحق بل في صدد تكريس آلية ممارسته. وعلى المستوى العملي تتطلب ممارسة هذا الحق اجراءات من مرجعيتين: وزارة الداخلية ووزارة الخارجية. في ما يعني وزارة الداخلية اعلنت في اجتماعات لجنة الادارة والعدل جهوزية الوزارة الكاملة لتأمين كل ما هو مطلوب منها على الصعيد اللوجستي، مثل لوائح الشطب وصناديق الاقتراع. اما في ما يتعلق بوزارة الخارجية، فلا استطيع ان اتكلم عنها وهي المكلفة شؤون السفارات والقنصليات. وقد فهمت من النائب نوار الساحلي، مقرر اللجنة، ان الوزارة لا يمكنها حاليا تأمين متطلبات الاقتراع. لذا تم اقرار المبدأ وتأجل التطبيق الى انتخابات سنة 2013. وانا شخصياً اعتبر ان هذا امر مؤسف. ولكوني من اكبر المدافعين عن هذا الحق، اعتقد انه كانت هناك فرصة مؤاتية لاتاحة فرصة لغير المقيمين لممارسة هذا الحق. ولكن في الوقت نفسه لا شك في ان لدى وزارة الخارجية اسبابها وقد حاولت اعطاء جواب ايجابي لكن عامل الوقت لم يُتح لها ذلك. علماً ان جميع اعضاء اللجنة اكدوا اقرار مبدأ حق الاقتراع لغير المقيمين".
ورداً على سؤال عن اعتماد بطاقة الهوية في الاقتراع قال: "الاتجاه هو الى اعتماد الهوية بدلاً من البطاقة الانتخابية، على رغم ما سيكلف ذلك الوزارة التي ستصدر 700 الف بطاقة هوية، وهذا يتطلب دعم المواطنين في الفترة المقبلة. كما سيجري اعتماد جواز السفر لاتاحة الفرصة أمام اللبنانيين العائدين من السفر للمشاركة. وتم اعتماد الهوية وجواز السفر كمستندين للاقتراع بسبب صعوبة تزويرهما. وهذا هو خيارنا تجنبا لاعتماد البطاقة الانتخابية التي يسهل تزويرها ومنعا لاحتجازها في الماكينات الانتخابية او في وزارة الداخلية".
واعتبر ان 25 ايلول الجاري هو "موعد مفصلي حيث سيرفع مشروع قانون الانتخاب معدلا الى مجلس النواب بما يتيح لدولة الرئيس نبيه بري كما وعد، رفعه الى الهيئة العامة. وهو عندئذ لن يكون مشروع تقسيمات انتخابية فحسب بل مشروع كامل مكتمل".
وأضاف: "ان طموحاتي الاصلاحية، بين موقعي الوزاري وعضويتي قبل ذلك في الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب، لم تتحقق وأشعر بشيء من الخيبة لعدم ادخال كل التعديلات في مشروع القانون بسبب الارتباط بعامل الوقت. علما ان أهم ما خرجت به الهيئة الوطنية هو اقتراح تعديل دستوري يمنع تعديل قانون الانتخاب قبل سنة من اجرائها من أجل المحافظة على استقرار التشريع".
وعن موضوع ترشيح رؤساء البلديات ومهلة استقالتهم قبل الترشيح قال: "رفعت اليوم (أمس) الى اللجنة مراسلات عدة من رؤساء بلديات تطالب اما بخفض مهلة السنتين واما الغائها. وانا أرى ان ذلك مطلب محق. ومن غير المبرر الاستمرار في منع رؤساء البلديات من الترشح بذريعة مهلة السنتين وعدم مساواتهم بكل المسؤولين. فاذا ما أردنا منع رئيس البلدية من الترشح بذريعة التأثير على الناخبين فحري بنا ان نمنع الوزير من الترشح لان دائرة تأثيره أوسع بكثير من رئيس البلدية.
ولفت الى أمور اخرى تتعلق بالمكننة والاوراق المطبوعة. وهذا ما ستجري مناقشته في اللجنة الاثنين المقبل.


تشكيلات
على صعيد آخر، أجريت تشكيلات في عدد من المراكز العسكرية، فعين مساعدان جديدان لمدير المخابرات هما: العقيد عباس ابرهيم والعقيد حسين يوسف. كما عين العقيد جورج خميس رئيسا لفرع مخابرات بيروت، والعقيد ريشار حلو لمخابرات جبل لبنان، والعقيد حسين خليفة لمخابرات البقاع، والعقيد عامر الحسن لمخابرات الشمال، والعقيد فؤاد هادي لمخابرات الضاحية الجنوبية.
وعلم ان العميد ميلاد طنوس عين قائدا للواء الثاني خلفا للعماد جان قهوجي، والعقيد حسين حمية قائدا للواء السابع، والعقيد مالك شمص قائدا لفوج المكافحة، والعقيد يوسف الربيع رئيسا لفرع الامن العسكري في مديرية المخابرات. ومن المرجح تعيين العميد غسان بلعة أمينا عاما لمجلس الدفاع الاعلى بعد ترقيته الى رتبة لواء. كما وضع رئيس فرع جهاز مخابرات جبل لبنان العميد جوزف نجيم في تصرف قائد الجيش.


(annahar)

No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.