13 September 2008

* Jumblat Revolutionized Turn-Around (part 2)

بات كل حرف ينطق به رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، وخصوصا في مجالسه في الايام الاخيرة محور مناقشات وتحليل في صالونات قوى 14 آذار قبل فريق 8 آذار.
وتأتي مواقف جنبلاط الاخيرة بينما يتجه الافرقاء الى طاولة الحوار في القصر الجمهوري الثلثاء المقبل برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وستكون للرجل مداخلات بالطبع حيال الاستراتيجية الدفاعية التي ستتحول مفاعيلها مادة رئيسية في الانتخابات النيابية المقبلة، لان موضوع سلاح "حزب الله" ومستقبله لا يفارق ألسنة قوى في الاكثرية، وخصوصا تلك المناوئة لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون. و"يعاين" المعنيون تصريحات جنبلاط في الايام الفائتة بسبب انعكاساتها على جمهور 14 آذار، وقد انتقد في اقل من يومين كلاما للنائب الشمالي محمد كبارة مفاده ان "طرابلس عاصمة السنة"، ولم يوفر جنبلاط النائبة غنوة جلول، لكن زواره ينقلون عنه تأكيده انه لن يفك تحالفه مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري وقوى 14 آذار.
وقد ارسل جنبلاط اكثر من اشارة في الشأن الانتخابي وخصوصا الى حلفائه حزبي "القوات اللبنانية" والكتائب، لانه ربما لا يرى عندهما القواعد الانتخابية المطلوبة لمواجهة النائب العماد عون في الدوائر المسيحية، ويعطي قضاء بعبدا مثالا على ذلك، بعدما اصبحت مقاعده في ايدي 8 آذار "خصوصا اذا رشحت (الاكثرية) شخصيات حزبية في هذا القضاء"، على قول جنبلاط.
وينقل عنه زواره ان السنة والدروز يعادلون الصوت الشيعي في دائرة بعبدا، ويقول: "انا لا اعلم قدرة حلفائي المسيحيين في هذا القضاء".


ويضيف بحسب زواره – أن "المعركة ستكون مسيحية بحتة. انا في زغرتا لا استطيع مساعدتهم، وجزين ساقطة انتخابياً، ومعركتي في الشوف وعاليه".




ويبدو ان جنبلاط قطع الطريق على عودة النائب "القواتي" جورج عدوان في الشوف، ليحل مكانه رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون الذي خرجت قواعده غاضبة من انتخابات 2005 لأن الحزب لم يستطع ايصال نائب واحد الى البرلمان، في دورة انتخابية لم يكن للسوريين التأثير المباشر فيها.
ويقول جنبلاط ان قبوله قانون الانتخاب (1960) "كان من اجل حلفائي المسيحيين، وانا أرى ان نظام النسبية أفضل".


ويبدو انه لا يكترث لنتائج الانتخابات النيابية المقبلة سواء فاز بالعدد الأكبر من المقاعد فريق 14 آذار او 8 آذار، ويقول: "هذا الأمر لا قيمة له، سواء ربحنا أو خسرنا، الشيء نفسه. هناك واقع على الأرض".
ولا يخفي رئيس "اللقاء الديموقراطي" ارتياحه الى المصالحات في طرابلس بين القوى السنية في المدينة والجناح العلوي الذي يقوده الحزب العربي الديموقراطي برئاسة النائب السابق علي عيد ونجله رفعت. ويرى ان الجو السلفي في طرابلس ومناطق شمالية اخرى وخصوصاً في عكار ليس سببه الجوّ الديني فحسب، بل ثمة وضع اقتصادي متدهور جداً في تلك المناطق، على قوله، ولديه اكثر من سؤال عن الخطة التي وضعتها الحكومة لطرابلس والشمال.


ويُنقل عنه انه أعطى تعليمات لوزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي بتطوير عمل مرفأ طرابلس بغية تنشيط الحركة الاقتصادية، ويصف محطة تكرير النفط في البداوي بـ"الهيكل العظمي"، قاصدا بكلامه امكان استجرار النفط من كركوك الى مصفاة البداوي.
ويشدد في معرض كلامه امام زوار التقوه اخيرا على ضرورة اجراء مصالحة في الجبل على غرار ما حصل في طرابلس. وفي رأيه ان الوضع في بلدات عاليه اسهل بكثير من احوال عاصمة الشمال. ويركز على ضرورة ممارسة تهدئة النفوس بين بلدتي كيفون والقماطية وجيرانهما.


وعلمت "النهار" في هذا الشأن ان اتصالات للحزب التقدمي الاشتراكي اجريت بالوزير محمد فنيش بغية اقامة افطارات رمضانية مشتركة في تلك البلدات، ولم تتلق قيادة التقدمي جوابا حتى الآن، ويقول جنبلاط في هذا الاطار: "لا بد ان تتم المصالحة في الجبل لان هذه القرى متلاصقة".
ويستخلص من حديثه ان فكرة المصالحة لم تنضج بعد عند "حزب الله". وهو يعوّل في هذا الخصوص على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وعده قبل اسابيع بزيارة المنطقة. وفاتح جنبلاط وفد كوادر من حركة "امل" التقاه اول من امس في كليمنصو في هذا الموضوع.
وعندما بلغت هذه الانباء عين التينة، ردد بري ان "الزيارة للجبل لا تزال قائمة وهي ضرورية، وسأقوم بها بعد شهر رمضان وحلول عيد الفطر، لان اجواء المصالحات ينبغي ان تشمل سائر المناطق".
ومن المقرر بعد رمضان ان يستقبل بري وفدا من كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي ردا للزيارة، وثمة اتصالات بين الطرفين.


ولم يفاجئ اسلوب جنبلاط الخبراء والعارفين بسياساته، وفي مقدم هؤلاء الرئيس بري الذي لا يفوت فرصة الاشادة بزعيم المختارة لدى سؤاله عنه. وقد سمعه زواره في احد اللقاءات قبل ايام يردد: "عليهم (الاكثرية) ان يتعلموا فنون السياسة وقراءاتها من وليد".
وفي موضوع آخر، يبقى الهاجس الامني الاقوى الذي يشغل جنبلاط، ولا سيما بعد اغتيال القيادي في الحزب الديموقراطي اللبناني صالح العريضي.
وتنقل شخصية تحدثت مع جنبلاط بعد جريمة الاغتيال انه لا يستبعد العامل الاسرائيلي عن جريمة بيصور.


ويخلص الى القول ان "البلد مكشوف اكثر من اي وقت مضى". وقد اعطى تعليمات الى نوابه وكوادر حزبه باتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر.


ويتحدث جنبلاط عن قراءات للسياسة الاميركية في المنطقة وخصوصاً حيال سوريا وبعد الكلام الذي سمعه من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي طبعت في رأسه الجملة الآتية: "النظام السوري سيغيّر اسلوبه ولا بد ان يغيّر هذا الاسلوب".
وهذا الكلام لا يفسر ان جنبلاط يتــجه الــى مصــالــحة مع دمشق منطلقاً من قاعدة انه ليس مستعداً لقبول "لائحة اعتذارات صعبة وطويلة".
وفي رأيه، وفق زواره، ان لا افق اليوم للتقارب السوري – السعودي "لان الثاني يرى ان الاول يساعد على وضع يد ايران على لبنان".


ويقول جنبلاط ان "مشكلتنا مع بعض اللوبي اللبناني المتطرف في اميركا الذي طلب منّا اجراء الانتخابات الرئاسية في المارينا (ضبية) وسيأتي الاسطول الاميركي ليحمينا (...)".


من جهة اخرى، يحرص جنبلاط في لقاءاته مع كوادر حزبه وشبابه الجامعي على التشديد على القضية الفلسطينية. ولاحظ المراقبون استعادته في الخطب التي القاها في استقبال الاسير سمير القنطار وتأبينه صالح العريضي، عبارات من قاموس "الحركة الوطنية"، الامر الذي لم ينل قبول افرقاء مسيحيين في صفوف 14 آذار.
ويرى ان "الفئة الشابة من جمهورنا في ساحة الشهداء سلكت منحى سياسيا معينا، وتناسينا فلسطين، ولا بد هنا من اطلاق كوادر ثقافية جديدة في صفوف الحزب وتنشيط الذاكرة وتأكيد الثوابت الوطنية والعربية".
هذه الثقافة، فضلا عن الاوضاع التي يمر بها لبنان والمنطقة، ينقلها جنبلاط الى كوادره و"يشرحها" لنجله تيمور الذي يشركه في بعض المناسبات علما انه يتابع دراسته في حقل العلوم السياسية في فرنسا.


ولدى سؤاله عن تيمور في احدى الجلسات ومتابعة علومه في الخارج، اجاب جنبلاط: "ان العلوم السياسية في باريس تختلف عنها في الجبل".


(marada)

No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.