15 November 2008

* Real Estate in Lebanon drop to 20% (arabic)

"الشرق الاوسط": العقار تراجع ما بين 10 و20 في المئة في أسعار الشقق

انتهى الموسم التقليدي لشراء العقار في لبنان، أي موسم السياحة الذي يشهد توافد المغتربين والعرب، وتزايد حركة المكاتب العقارية وتجار البناء، لتبدأ التكهنات بمستقبل أسعار العقار في البلاد في ضوء الأزمة العقارية الأميركية والأزمة المالية العالمية التي انطلقت من نيويورك وطالت أطراف العالم على اختلافها.
وقد راوحت تلك التكهنات بين توقع انخفاض الأسعار، لا سيما أسعار العقارات المبنية، وطفرة جديدة في الموسم المقبل، فيما البعض الآخر يميل الى استقرار الأسعار وهدوئها.
ويلاحظ الآن بحسب "الشرق الأوسط" بعد أفول نجم «الموسم العقاري» ان كل المؤشرات توحي بهدوء الحركة، ان على مستوى إطالة مهلة البيع، وإن على مستوى ندرة المشترين في بعض المشاريع.
ويقول رجا مكارم، مدير شركة «رامكو» العقارية لـ «الشرق الأوسط»: «إن بعض المطورين العقاريين لم يبيعوا شقة واحدة منذ عدة أسابيع. وهذا مرده الى الهدوء الذي يعقب العاصفة. لكن ذلك لا يعني ان الحركة العقارية توقفت، بل ان الاختيار أصبح أكثر انتقائية، وأكثر تمهلاً بعد أشهر من الغليان والعروض التي لا تستند الى معايير علمية ومدروسة».
وإذا كان البائع هو الذي كان يعرض أسعاراً تفاجئ وحتى «تنقز» الشاري، فإن المرحلة الحالية تعكس الوضع، بحيث بات المشترون يعرضون اسعاراً تفاجئ المالكين، اعتقاداً منهم ان الأزمة العالمية وتداعياتها وفصولها وارتداداتها ستفرض تراجعاً في الأسعار، وستعيد الربط بين إمكانات الأسر المحلية والاغترابية وأسعار العقار الحقيقية، باستثناء العقار في بيروت الذي تجاوز، في كل الأحوال، إمكانات الأسر المتوسطة، وبات من الصعب على متوسط الدخل أن يحظى بشقة دون 300 ألف دولار في أقل تقدير في أربع زوايا العاصمة، حيث هناك نحو 200 مبنى قيد البناء حالياً توفر هامش انتقاء واسعاً، ومجالاً واسعاً للتفاوض، وهذا ما دفع الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر الى القول «إن أسعار العقارات ستشهد بعض التراجع في الأمد القريب في ضوء المعطيات المحلية والخارجية على كل الصعد»، واستبعد كل إمكانية لحصول أزمة رهونات عقارية في لبنان، على غرار ما حصل في الولايات المتحدة.
واذ لوحظ بعض «اعادة النظر» في أسعار العقارات من قِبل المالكين او المطورين العقاريين، وتراجع ما بين 10 و20 في المائة في أسعار المكاتب والشقق، لوحظ، في الوقت نفسه، ركود المبيعات في مناطق او مشاريع سكنية أخرى، ويعزى هذا الأمر الى اتساع الهوة بين ما يطلبه المالك من أسعار درج على طلبها في الأشهر الأخيرة، وما يعرضه الشاري الذي يأمل في ان يأخذ المالكون كل المتغيرات في عين الاعتبار ان على مستوى تدفق السيولة على القطاع العقاري، وان على مستوى انخفاص اسعار المواد الأولية.
غير ان الخبير العقاري، مدير مؤسسة «كونتوار الامانة» العقارية وديع كنعان، اكد لـ«الشرق الأوسط»: «أن الهدوء الحالي في الحركة العقارية مرده قبل كل شيء الى كون المرحلة الراهنة هي مرحلة الموسم الميت التي تتوقف مشاريع البناء فيها نسبياً، ويتوقف تدفق المغتربين على البلد والرعايا العرب الذين يغذون السوق عادة بسيولتهم وسعيهم الى امتلاك العقار في لبنان».
ورأى كنعان: «ان الارتفاعات التي سجلت في الأشهر الماضية هي بمثابة تصحيح أسعار وليست ارتفاعات غير منطقية كما يظن البعض. ولا ننسى ان اسعار العقارات في لبنان كانت قبل فترة غير قصيرة، تفوق اسعار العقارات في معظم العواصم العربية، اما اليوم، فلا تزال أسعار العقار عندنا دون ما هي عليه في تلك العواصم بالرغم من تميز العقار اللبناني عن سواه من العقارات في عواصم عربية أخرى».
وفيما يعتبر كنعان التصحيح بأنه يطال الارتفاعات السابقة في أسعار العقارات في لبنان، يعتبر وزير المال اللبناني الأسبق دميانوس قطار، وهو خبير اقتصادي «ان التصحيح سيطال اسعار العقارات في الوقت الراهن في ضوء تراجع اسعار المواد الأولية، لكن هذا التصحيح لن يكون تراجعاً بمعنى الكلمة، لأن العقار في لبنان، وعلى مدى متابعتي له منذ 25 سنة على الاقل، لم يعرف تراجعاً، بل كانت أسعارا تصاعدية على الدوام، وهادئة في بعض الظروف».
ويؤكد قطار: «ان أسعار العقارات التصاعدية باستمرار تركزت في منطقتين جغرافيتين، إحداهما تمتد من الواجهة البحرية وحتى ارتفاع 200 متر تقريباً، والثانية تتركز على المناطق الواقعة فوق علو 1500 متر، حيث مراكز التزلج والسياحة الشتوية، اما المنطقة الوسطى فهي التي تتسع لكل أنواع الطلبات، مع التذكير دوماً بالمثل اللبناني الشائع أباً عن جد بأن البائع هو الخاسر دوماً، وان الشاري هو الرابح ولو كان مغبوناً بعض الشيء».

(nashra)



No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.