25 December 2008

* تسريح 7.5% من العاملين اللبنانيين في الخليج

الاقتصادية - هيام شحود/
قد تكون سنة 2009 الآتية من أصعب السنوات على الاقتصاد العالمي حيث إن العنوان الأساسي للاقتصادات الأمريكية واليابانية والآسيوية والأوروبية هو الركود في غالبية القطاعات الصناعية والمصرفية والعقارية، يرافقه ارتفاع معدلات البطالة ويلامس لبنان مع العام الجديد تداعيات الأزمة العالمية ويواجه تحديات اقتصادية ومالية وسياسية في آن. ومن المتوقع وبحسب دراسة حديثة أن ينخفض النمو الاقتصادي من 5.5 في المائة إلى أقل من 3.5 في المائة بسبب تراجع الحركة الاستثمارية للمستثمرين العرب وتقلص الإنفاق الاستهلاكي وتراجع أسعار العقار بنسبة 20 في المائة وانخفاض الصادرات اللبنانية إلى الخارج، وتراجع تحويلات المغتربين بعد فقدان آلاف اللبنانيين العاملين في الخارج وظائفهم. وإزاء هذا الواقع يناقش اقتصاديون وصناعيون فكرة إنشاء "مجلس أعلى للتنافسية" يتولى مواجهة انعكاسات الركود العالمي على الاقتصاد اللبناني. "الاقتصادية" التقت رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود وهو مشارك أساسي في صياغة هذا المشروع، وسألته عن تأثيره فيما لو تم تبنيه من قبل مجلس الوزراء ومجلس النواب. وكشف أن آلاف اللبنانيين المتخصصين والجامعيين الذين يعملون في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج، قد فقدوا وظائفهم ويستعدون للعودة إلى لبنان مطلع العام المقبل، معتبراً أن التعجيل في إنشاء هذا المجلس بات ضرورة لتمكين العائدين من تأسيس شركات في إطار إجراءات سليمة تجعلهم قادرين على المنافسة.

وأضاف عبود أن جمعية الصناعيين اقترحت المشروع خلال الطاولة الاقتصادية المستديرة التي عُقدت بدعوة من النائب سعد الحريري وناقشت سبل الوقاية من ارتدادات الأزمة المالية العالمية على لبنان وتداعيات الركود الاقتصادي العالمي على البلاد. وأوضح أن مؤتمر باريس 3 للدول المانحة تطرق إلى إنشاء مجلس للتنافسية من خلال الإصلاحات الاقتصادية الواجب اتخاذها، وبالتالي فإن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والمشاركين في الطاولة الاقتصادية كلفوا وزير المال السابق جهاد أزعور، تشكيل لجنة متخصصة لصياغة الاقتراحات المتخذة لمواجهة الواقع المستجد، على أن تباشر التنسيق مع الوزارات المعنية حول سبل التعامل مع الأزمة المالية العالمية على خلق فرص عمل للشباب العائد.

وعن توقعاته بتزايد معدلات البطالة رأى أنها قد تتجاوز 20 في المائة بفعل تسريح ما بين 5 إلى 7.5 في المائة من العاملين في منطقة الخليج أي ما بين 20 إلى 30 ألف من إجمالي العدد البالغ 400 ألف، إضافة إلى وصول نحو 35 ألف شخص جديد إلى سوق العمل لم توفر لهم حتى الآن أي وظائف.

وأكد أن المشروع المقترح من الجمعية يهدف إلى استباق التحدي الكبير أمام الحكومة ووضع حوافز ضريبية ومالية لتشجيع المؤسسات على التوظيف والاستثمار. وأضاف مع استمرار انخفاض أسعار النفط فإن الأزمة ستنعكس على مزيد من الشركات الخليجية وبالتالي سيتعرض مزيد من اللبنانيين وغيرهم من العاملين إلى مشكلات إضافية. أما إذا تغيرت الأوضاع بشكل دراماتيكي في المنطقة فمن المرجح أن تعود فرص العمل مع استعادة الأسواق عافيتها.

وأكد أن الأزمة لم تضغط بالكامل على لبنان لكن مطلع عام 2009 سيشهد حالة مختلفة من الضغط وسيشعر اللبنانيون بثقل هذه الأزمة. ولفت إلى أن دول الخليج أصيبت بالتداعيات، لكن السعودية والإمارات والكويت تمكنت من استيعابها نظراً للاحتياطي المالي الكبير المتوافر لديها.

وفي هذا الإطار اعتبر عبود أنه على الحكومة عدم رفع معدلات الضرائب لتحفيز النمو الاقتصادي وهو ما تعتمده غالبية الدول في خططها الإنقاذية، إضافة إلى دعوة القطاع المصرفي لتسهيل القروض الاستهلاكية. ولفت إلى عقبات تحول دون تشجيع أصحاب رؤوس الأموال على الاستثمار في مشاريع صناعية وتجارية وزراعية في لبنان، وفي مقدمتها الروتين الإداري. ووجد أن المجلس الأعلى للتنافسية سيكون صاحب الحق الحصري في وضع الإجراءات وآليات العمل المتعلقة بالمعاملات اليومية ما يجعل من عملية تأسيس شركة أمراً سهلاً وسريعاً. وخلص إلى أن تسهيل المعاملات الإدارية هو مطلب ملح اليوم ويشكل عاملاً أساسياً في إعادة التنافسية للاقتصاد الوطني.


(muntada)

No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.