30 December 2009

* ليلة رأس السنة في لبنان: حجوزات الفنادق تخطت الـ100% أجور الفنانين الـ350 ألف دولار وايجارات الشاليهات الـ3500

في رمزية قد تترك أكثر من سؤال وتساؤل، تستقبل منطقتنا العربية ليلة رأس السنة 2010 بخسوف للقمر في أولى ساعات العام الجديد... خسوف سيتمكن اللبنانيون أيضا من مشاهدته عند منتصف ليل الخميس اذا سنح لهم برنامجهم الحافل والخاص بتلك الليلة باستراق النظر الى الأعالي.
في المطاعم والشاليهات يقضي القسم الاكبر من اللبنانيين ليلتهم الأولى في العام 2010 فيما يتوزع الباقون بين مسافر أو منزو في المنزل أو في العمل!!
الأسعار خيالية وكالعادة، اعتادها اللبنانيون في هذه الفترة من السنة فباشروا الاستعداد للنفقات منذ أشهر في وقت كان الفنانون يعدّون الايام لوصول الليلة المنتظرة التي من المتوقع أن تصل أجور بعضهم فيها للـ350 ألف دولار.

 
عمرو دياب يجني ثروة في ساحة الشهداء!!!
لا شك أنّهم المستفيدون الأوائل من هذه الليلة، فنانو لبنان والعالم العربي يتنقلون من فندق الى آخر خلال أربع ساعات ليجنوا ثروات يصرفونها خلال 365 يوما.
قد تكون السهرة التي يحييها عمرو دياب وميليسا بمشاركة فرقة استعراضية عالمية في وسط بيروت السهرة الأبرز لبنانيا اذ يتقاضى عليها دياب ما يعادل الـ365 ألف دولار.
جورج وسوف الذي يغني مع شيرين عبد الوهاب وفارس كرم في "البيال" قاعة "بافيون رويال" ينتقل بعدها الى "ريجنسي بالاس" وهو يتقاضى في هذه الليلة حوالي الـ120 ألف دولار. من جهتها تحيي نانسي عجرم السهرة مع فضل شاكر وعاصي الحلاني في فندق الحبتور على أن تنتقل الى فندق فينيسا لتتقاضى في الليلة ما يعادل الـ70 ألف دولار.
هذا وينتقل فضل شاكر من "الحبتور" ليختتم السهرة مع يارا في فندق "لورويال" ضبية ليتقاضى 70 ألف دولار كما تنتقل شيرين من البيال الى "ريجنسي بالاس" لتجمع في الليلة الواحدة 80 ألف دولار.
أما هيفا وهبي التي تنتقل من حفلتها مع راغب علامة في البيال لتغني مع وائل كفوري في فينيسيا فتجمع حوالي الـ80 ألف دولار تماما ككفوري.
هذا لبنانيا أما عربيا، فتحيي إليسا ووائل جسار وتامر عاشور سهرة العيد في فندق "سميراميس إنتركونتيننتال" في مصر لتتقاضى الفنانة اللبنانية 130ألف دولار، فيما يتقاضى حسين الجسمي الذي يحيي ليلته مع نوال الزغبي ومدحت صالح في "الانتركونتيننتال سيتي ستارز" في مصر 150 ألف دولار مقابل 70 ألف دولار لنوال الزغبي.

 
1000$ للشخص الواحد لتمضية ليلة رأس السنة مع نانسي عجرم!!
أما أسعار البطاقات في أبرز الفنادق والمطاعم اللبنانية فتتوزع على الشكل التالي: فندق فينيسيا بين 250$ و 1000$ للشخص الواحد (سهرة نانسي عجرم سعر البطاقة 1000$)، الميتروبوليتان بين 199$ و 224$، الحبتور بين 199$ و 650$، البيال بين 350$ و 700$، الموفنبيك بين 200$ و 400$، رويال بين 175$ و 225$، ريجنسي بالاس بين 200$ و 400$ ، كاستيل ماري بين 150$ و 400$.
هذا وأكّدت نقابة أصحاب الفنادق لـ"النشرة" أن نسبة الحجوزات وصلت ومنذ أسبوع لحد الـ100% خاصة في العاصمة بيروت فيما كشف أصحاب الشاليهات في فاريا أنّهم يتقاضون بين 900 $ و 3500$ ايجارا لشاليه لأربعة ايام اعتاد المواطنون في الأيام العادية على استئجاره بـ20$ لليلة الواحدة.

المنجمون يجتاحون الشاشات اللبنانية!!
بعد أن تأكّدت ادرات معظم التلفزيونات اللبنانية من ان المنجمين هم الأقرب الى قلوب اللبنانيين القابعين في منازلهم ليلة العيد، عمد القيمون عليها الى الاستنجاد بقارئي المستقبل سعيا وراء اكبر نسبة ممكنة من المشاهدين، من هنا يحطّ ميشال حايك وككل عام رحاله في الـ LBC فيما تستقبل الـ Otv مايك فغالي ضيفها الدائم على أن يحلّ كل من ماغي فرح وسمير طنب وجاد طاوقجي على الـNbn، وسمير زعيتر على الجديد، في حين نترقّب كارمن شماس على شاشة "المستقبل".
أما برامج السهرات المتلفزة فكالتالي:
يقدّم طوني بارود وزوجته كريستينا صوايا سهرة العيد عبر الـ Lbc حيث يحلّ زياد بارود وزير الداخلية ضيفا ليتحدّث عن حوادث السير التي يتعرّض لها الشباب اللبناني، بمشاركة أعضاء من جمعية "كن هادي". كما تتضمن السهرة فقرات انسانية مع المسنين وعنهم وتوقعات العام الجديد مع ميشال حايك، وتحفل بالألعاب والجوائز سعياً لربح مجموعة من الجوائز، من بينها شقة وسيارة، ثم تستقبل الـLbc حشدا من الفنانين من بينهم الموسيقار ملحم بركات ويارا.
أما تلفزيون الجديد فقد اختار نجم شاشته طوني خليفة ليقدّم سهرة العيد التي يستقبل فيها الفنانين والراقصين، ويقدم الجوائز القيمة للمشتركين الذين تتاح لهم المشاركة عبر الهاتف أو من خلال إرسال رسائل قصيرة SMS، وسيقدم البرنامج للرابحين مجموعة من السيارات ، إضافة إلى التوقعات مع سمير زعيتر، كذلك تشارك دارين شاهين في تقديم السهرة من خلال تقارير خاصة.
أما عبر الـ Mtv فتطلّ منى أبو حمزة في حلقة خاصة من "حديث البلد" حيث تحل هيفا وهبي ضيفة متميّزة على حلقة رأس السنة، إضافة إلى استقبال كلّ من إليسار كركلا، والممثل السوري سامر المصري (أبو شهاب)، والملحن جان ماري رياشي، ونادين لبكي وكارمن شماس ووليد عبود، إضافة إلى صديق البرنامج طوني أبو جودة.

استنفار عام في صفوف قوى الأمن الداخلي وتدابير سير استثنائية
استنفار عام وحجز لكل الضباط والعناصر المولجين تنظيم السيرليلة رأس السنة هذا ما كشفه العقيد جوزيف الدويهي رئيس لجنة طوارىء شؤون السير لـ"النشرة"، الذي أكّد أنّه تم دعم المفارز بـ700 عنصر و 85 ضابط لمحاولة السيطرة على كل الطرقات اللبنانية الرئيسية.
العقيد الدويهي، عدّد لـ"النشرة" أبرز التدابير المتخذة ليل الخميس 31 كانون الاول 2009 وقال:" سيمنع مرور السيارات على الطريق البحرية المتجهة من جسر ملعب فؤاد شهاب نحو المعاملتين اعتبارا من الساعة 20,00 ولغاية الساعة 4,00 من فجر تاريخ 1/1/2010، حيث يتوجب على الراغبين المرور على هذه الطريق والقادمين من جهة بيروت سلوك الأوتوستراد مرورا بجسر كازينو لبنان ثم الدخول عبر مفرق طبرجا وصولا الى طريق المعاملتين البحرية. كما سيمنع سير الشاحنات ليلة رأس السنة ابتداء من الساعة 1 ظهر الخميس وحتى الـ8 من صباح الجمعة على الطرقات الدولية والاوتوسترادات في كل الاراضي اللبنانية، حرصاً على الراحة والسلامة والنظام العام، وتسهيلاً لحركة السير على الطرقات."


معظم سياسيي لبنان خارج لبنان!!
.من رأس الهرم اللبناني الى أسفله يغيب معظم مكوناته... ففيما يغادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى العاصمة الفرنسية ليستقبل الـ2010 تحت سماء باريس يتوزّع النواب والوزراء على عواصم العالم تماما ككبار أغنياء لبنان الذين فضّلوا الترحيب بالعام الجديد من خارج الأراضي اللبنانية.
روبير غانم، شانت جنجيان، فؤاد السعد وسامر سعادة عدد بسيط من الذين تحدّثت اليهم "النشرة" والذين كشفوا أنّهم اما خارج لبنان أو يغادرونه خلال ساعات فيما أوضح وزير الدولة جان أوغاسبيان أنّه يقضي ليلة العيد في منزل صديق في وقت لم يقرر النائب نبيل دو فريج بعد أيحتفل بالعيد في دارته في بيروت او في فاريا. في حين بدا النائب زياد القادري متحمّسا لسهرته في البيال.





(elnashra)

12 December 2009

* IDF simulates missile attacks, war against Syria and Hezbollah

The Israel Defense Forces carried out two extensive drills this week, simulating war and national emergency situation.

Both drills were two-day affairs for which dozens of reserve officers were mobilized and included scenarios in which ballistic missiles with conventional and nonconventional warheads landed in Israeli cities.

The first drill, by the Home Front Command, included the emergency rapid distribution of gas masks, in the event of an attack threat before the army completes the regular distribution, due to begin within a few months. 





IDF officials emphasized that the exercise did not involve the deployment of forces in the field.

They said the main objective was to play out scenarios for the benefit of various think-tank units charged with anticipating operational dilemmas in the event of war or national emergency.

The second drill was held by the Paratroops Brigade in the north and simulated various combat scenarios against Syria and Hezbollah.

The exercise, which involved several reserve units, was the conclusion of an extended training program pursued by the brigade between assignments in the occupied territories and on the northern border.

One drill with live munitions took place on the Golan Heights and involved tank, artillery, sappers and Israel Air Force combat aircraft and helicopters.





(haaretz)

28 November 2009

* Customs revenues on the rise, up 83% in 2009

Customs revenues reached $1.53bn in the first 10 months of 2009, up 83% from $837m in the same period last year, Byblos Bank’s Lebanon This Week stated. Custom revenues reached $165.8m in October 2009 compared to $156.5m in September and to $104.8m in October 2008.
The Port of Beirut continues to be the main point of customs receipts, accounting for 89% of the total in October 2009, and was followed by the Hariri International Airport with 5.8%, the Port of Tripoli with 2.5%, and the Masnaa crossing point with 1.8%. Overall customs receipts reached $2.68bn year-to-October when including revenues from the value-added tax that totaled $1.15bn over the covered period.
(iloubnaninfo)

15 November 2009

* IDF Chief Rabbi: Troops who show mercy to enemy will be 'damned'

The Israel Defense Forces' chief rabbi told students in a pre-army yeshiva program last week that soldiers who "show mercy" toward the enemy in wartime will be "damned."

Brig. Gen. Avichai Rontzki also told the yeshiva students that religious individuals made better combat troops.

Speaking Thursday at the Hesder yeshiva in the West Bank settlement of Karnei Shomron , Rontzki referred to Maimonides' discourse on the laws of war. That text quotes a passage from the Book of Jeremiah stating: "Cursed be he that doeth the work of the Lord with a slack hand, and cursed be he that keepeth back his sword from blood." 


In Rontzki's words, "In times of war, whoever doesn't fight with all his heart and soul is damned - if he keeps his sword from bloodshed, if he shows mercy toward his enemy when no mercy should be shown."

Rontzki's remarks came during a ceremony to celebrate a new Torah scroll at the yeshiva. The service was held in commemoration of Yosef Fink, one of two yeshiva students kidnapped by Hezbollah in 1986.

Their bodies were returned 10 years later in a prisoner exchange.

Rontzki also referred specifically to the Israel Defense Forces' conduct during Operation Cast Lead in Gaza. "Apropos all that we've heard in the media of late, thank God that the people of Israel has united recently around the simple understanding of how it must fight. One of the major innovations of that offensive was the conduct of war - not as some kind of mission or detention."

"We all remember the beginning of the war, with a major attack of 80 planes bombing various places, and then artillery, mortar and tank fire and so forth, as in war," he said. "Everyone fought with all their heart and soul, and that includes bravery of course, but also fighting with all the resources one has - to fight as if to truly determine the mission."

Rontzki also referred to the qualities of the ideal combat soldier.

"In Israel's wars, warriors are God-fearing people, righteous people, people who don't have sins on their hands," he said. "One needs to fight with an understanding of what one is fighting for." 



(haaretz)

09 November 2009

* Government Formation List by Political Colour





* Lebanon Government Formation List by PM Saad Hariri

مراسيم تأليف الحكومة الجديدة برئاسة سعد الدين الحريري
صدرت مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس سعدالدين الحريري، وقبول استقالة الحكومة الحالية الرئيس فؤاد السنيورة، وقد أذاع المراسيم الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء سهيل بوجي، وجاء في نص المرسوم رقم 28837 اعتبار حكومة الرئيس فؤاد السنيورة مستقيلة، ثم جاء في المرسوم الرقم 28838 تسمية سعد الدين الحريري رئيساً لمجلس الوزراء.

ثم تلا بوجي المرسوم رقم 28839 القاضي بتشكيل الحكومة الجديدة، وجاء فيه:

سعد الحريري رئيساً لمجلس الوزراء

الياس المر نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع الوطني

زياد بارود وزيراً للداخلية والبلديات

شربل نحاس وزيراً للاتصالات

فادي عبود وزيراً للسياحة

ابراهام دديان وزيراً للصناعة

ريا الحفار وزيراً للمال

غازي العريضي وزيراً للاشغال العامة والنقل

أكرم شهيب وزيراً للمهجرين

علي الشامي وزيراً للخارجية

محمد جواد خليفة وزيراً للصحة

محمد فنيش وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية

علي العبدالله وزيرًا للشباب والرياضة

ابراهيم نجار وزيرًا للعدل

بطرس حرب وزيرًا للعمل

طارق متري وزيرا للاعلام

سليم الصايغ وزيرًا للشؤون الاجتماعية

حسن منيمنة وزيرًا للتربية

سليم وهبة وزيرًا للثقافة

محمد الصفدي وزيرًا للاقتصاد والتجارة

محمد رحال وزيرًا للبيئة

حسين الحاج حسن وزيرًا للزراعة

يوسف سعادة وزير دولة

جان أوغسبيان وزير دولة

عدان القصار وزير دولة

وائل أبو فاعور وزير دولة

ميشال فرعون وزير دولة لشؤون مجلس النواب

منى عفيش وزير دولة

عدنان السيد حسين وزير دولة




* The Shia of Beirut

Reuters reports that agreement was reached on 6 November on the formation of a national unity government in Lebanon, which would include Hizbullah and other opposition elements. A new government is expected to be formed in the next two days.

We are grateful to John Marsh for bringing to our attention the report below on the Shia suburbs of south Beirut published by the Iranian AhlulBayt News Agency. The author is a journalist who has published widely in the Los Angeles Times and other international media. We have not attempted to correct some imperfections in the text.

The claim that the Shia now represent half the population of Lebanon is well beyond the generally accepted figure. 28% might be more widely accepted.

```````````
Beirut's Shia bastion revives after '06 war

The district, called simply Dahiyah - meaning "the suburb" in Arabic - is the stronghold of Hezbollah, and was heavily targeted by Israel during its war with the Shia group three years ago. The bombardment leveled Hezbollah's headquarters as well as entire blocks across the neighborhood.

Now dozens of newly built or repaired apartment blocs stand in place of those destroyed, the result of a reconstruction program led by Hezbollah, which doesn't receives millions of dollars a year in aid from its ally Iran or other allies.

Property prices are soaring. The district's main streets are congested bumper-to-bumper with cars, while uniformed Hezbollah members direct traffic. Commerce is thriving, restaurants are packed.

"Dahiyah will be more beautiful than it was before," read billboards at the construction sites that remain.

Beyond the district's ties to Hezbollah, Dahiyah is a source of pride for Lebanon's Shias. For them, it exemplifies how the community has shaken off years of discrimination at the hands of the country's traditional powerbrokers - Christians and Sunni Muslims - and has established itself as a powerful political force.

Literally, Dahiyah brought Shias closer to the center of power: It grew from nearly nothing over 30 years to become a densely packed region of apartment towers and homes for 700,000 Shias on the southern doorstep of Beirut.

"In Beirut, people are arrogant and think the world of themselves," said Nagat Gradah, a bookstore employee in the district who, like many of its residents, migrated from Lebanon's mainly Shia south. "But Dahiyah? It's very special."

Dahiyah's revival comes as Hezbollah is seeking to bolster its credentials as a mainstream political power.

For months, it has been in negotiations with Sunni-led pro-Western parties over the creation of a new government, in which Hezbollah and its allies would have a sizable role. The negotiations have been deadlocked by suspicions in the pro-Western bloc.

Hezbollah is strongly backed by Syria and Iran, and it has a powerful armed guerrilla force. But the movement also runs an extensive social welfare network and is the main political representative for Lebanon's Shias, who make up about a half of the country's population of 4 million.

Dahiyah itself may be a sign that Shia power as Hezbollah's opponents fear.

Despite its undisputed lock over Dahiyah, Hezbollah has not tried to enforce its strict interpretation of Islamic teachings in the district.

Billboards advertising women's couture compete for space with billboards of bearded clerics and images of the young Hezbollah guerrillas who Martyred fighting Israel over the years.

Women in tight pants and low-cut tops shop at boutiques with names like "Pascale" and "La Verna" where bikinis, miniskirts and hot shorts are on display in windows - much like in the more liberal districts of Beirut.

"Here in Dahiyah, we have managed to have resistance, freedom and fashion all at the same place," said Hussein al-Zein, a 40-year-old resident who runs a women's casual wear store.

"People think Lebanon is about fighting Israel. In Dahiyah, we have freedom" he said at his store.

That said, the majority of women in Dahiyah dress in Islamic headscarves in public. There are no bars or liquor stores and certainly no nightclubs. European nonalcoholic beer ads in the streets don't mention the word "beer," using instead the term "barley drink."

Hanein Estiatieh, a graphic design student, says she has no worries about going out in jeans and a tight top in Dahiyah, her birthplace.

"I will cover up only when I marry," declares the 18-year-old.

"I don't mind her not covering up," said Aliyah Sohoura, daughter of the owner of the women's clothes store where Estiatieh works. "But I pray for her to see the light of faith," added Sohoura, who wore a headscarf and a bulky coat. The two giggled.

Dahiyah was not always a Shia stronghold. It was once an area of small villages south of Beirut that were home to Christians and some middle-class Shias. During Lebanon's 1975-90 civil war, tens of thousands of Shias migrated into the area, more rural south and east to flee fighting. The Christians largely moved out, though pockets remain.

Beirut itself is sharply divided between Sunni and Christian districts, with very few mixed areas. In the 2006 war, Israel almost exclusively targeted Dahiyah and Shia areas in the south and east, while largely steering clear of Sunni and Christian regions - which in turn fed distrust between the sects.

Shias' sense of solidarity in Dahiyah is reinforced by what residents see as neglect from the central government. The district gets only 12 hours of city electricity a day, compared to 19 in Beirut. Authorities blame large-scale power in Dahiyah, while residents call it discrimination.

"We don't try to be a substitute for the state but we just try and come up with solutions," said Hezbollah official Ghassan Darwish.






(mec international)

05 November 2009

* Lebanon real estate projected to rise 10 to 15% per year until 2013

Real estate values in Lebanon have increased by 9% in the first eight months of this year and are projected to rise by 10 to 15% each year until 2013.

Wealthy Lebanese expatriates and Arab property investors fed up with the slump in places like Dubai, are among the heaviest investors in the country, it is claimed.

The value of property transactions reached more than $4.3 billion in 2008 and this year is expected to be even higher.

‘We expect this growth to continue,’ said Bilal Abdallah Alayeli , the head of the Orders of Engineers in Lebanon.

According to real estate brokers most of the apartments that are sold in Beirut and Mount Lebanon are small to medium in size and the property boom in Lebanon is only natural because the county’s size is very small compared to the population.

One reason that demand for apartments is likely to continue rising is that the Central Bank has given incentives to commercial banks to increase house loans at very competitive rates. Banks are offering 20 to 30 year housing loans at interest rates 5.9% and under.

The latest official figures from the Directorate of Real Estate back up the trend. They show that there were 7,740 operations during August, up by 3.9% compared with July, their highest value in 2009 so far.

But the property market in Lebanon has been affected by the global downturn as well.

The August figures are still 2.3% lower than they were in August 2008 when the real estate boom was at its peak.

The news is encouraging to developers who are increasingly looking to Lebanon as a prime market in the gulf region. Venus Real Estate Development which has just launched its Venus Towers project said it attracted $100 million in off-plan sales in just 48 hours with about 25% of investors coming from the Gulf states.


Stimulated by attractive off-plan prices, significantly lower than those set for the construction period, the intense demand was unprecedented in Lebanon’s real estate sector.

‘We are delighted to see such enthusiastic demand from investors and future residents at Venus Towers, resulting in an exceptional volume of sales from the very first day.

It shows the high level of confidence in the future of Beirut and Lebanon.

This response consolidates our belief in the strength and stability of the real estate sector in Lebanon,’ said Venus general manager Mohamad Qassem.

 


(propertywire)

28 October 2009

* Lebanon rocket provokes Israeli barrage

A Katyusha-type rocket fired from Lebanon hit northern Israel on Tuesday night without causing any casualties, prompting Israel to retaliate with a salvo of missiles.

The rocket fired from Lebanon hit open ground east of the Israeli town of Kiryat Shmona and started a fire, which did not cause any serious damage, they said.
Witnesses in Kiryat Shmona said Israeli artillery retaliated by firing on targets in southern Lebanon. Asked to comment, an Israeli military source would neither confirm nor deny that.
Following the incident, a security source in Lebanon said eight rockets fired from Israeli hit near the border village of Hula. There were no immediate reports of casualties.
UN peacekeeping troops and the Lebanese army cut off the road leading to Hula and were searching the area, an AFP correspondent said.
Residents of Hula said they heard a rocket fired from the brush outside the village shortly before the rockets hit the area.
It was the fourth rocket attack this year from Lebanon towards Israel and comes as cross-border tensions have been increasing.

Cross-border tensions rising

On September 11, at least two rockets fired from the southern village of al-Qlaileh slammed into Israel without causing casualties but triggering retaliatory artillery fire.
A group linked to al-Qaeda claimed responsibility, according to US monitoring group SITE Intelligence.
In February, Israeli artillery bombarded al-Qlaileh in response to a rocket attack. There were no casualties in Lebanon, while a few Israelis were lightly wounded.
In January, during Israel's assault on the Gaza Strip, four rockets fired from Lebanon hit northern Israel, wounding two women.
Shi'ite movement Hezbollah, which fought a devastating 34-day war with Israel in 2006, has its stronghold in south Lebanon, where a rocket exploded on October 12 in the home of activist Abdel Nasser Issa in Tayr Felsay village.
The Israeli army released film it said showed rockets being removed from Issa's home following the explosion, but Hezbollah said the pictures were of metal shutters at the location where explosion happened.
The Israeli army said the blast "proves again the presence of weapons forbidden in southern Lebanon" under UN Security Council Resolution 1701, which ended the 2006 war.

Hezbollah 'creating a powderkeg'

The 34-day war killed more than 1,200 Lebanese, mostly civilians, and more than 160 Israelis, mostly soldiers.
Resolution 1701 called for the removal of weapons in southern Lebanon from the hands of everyone except the Lebanese army and other state security forces.
Israel has repeatedly accused Hezbollah of rearming, and an Israeli army spokesman claimed on Tuesday night the group had "dozens of arms caches containing hundreds of rockets".
Following the October 12 incident, Israeli President Shimon Peres accused Hezbollah of having turned Lebanon into a powderkeg.
"It's not Israel that is endangering Lebanon, but rather Hezbollah, just as Hamas is endangering the Palestinians.
"There is no reason for Israel not to make peace with Lebanon," he said, adding that Israel's northern neighbour "could be, with the help of this peace, the Switzerland of the Middle East. But it's clear to everyone who is preventing this."


(worldnews/sbs/au)

20 October 2009

* M-Corruption

مرَّ على وجود الوزير زياد بارود في وزارة الداخلية والبلديات نحو 15 شهراً، طرق خلالها أبواباً إصلاحية كثيرة، لكنه حاذر الاقتراب من إمارات فساد تحتمي بعباءة وزارته. استمرار إمارة ميشال المر على حالها في المتن الشمالي يطرح سؤالاً برسم وزير الداخلية

غسان سعود
تنتشر على امتداد الأراضي اللبنانية، من عكار مروراً بزغرتا والشوف والنبطية ووصولاً إلى بعلبك، إمارات لا يعلو فيها قانون فوق نفوذ سيِّد هذه الإمارة (شخص أو حزب). والناس في معظم المناطق يزايدون في مسايرة صاحب النفوذ، فتحرج السلطات المعنية بإزعاجه أو محاسبة أتباعه ليزداد هو تسلّطاً. هذه المعادلة تتغير في المتن الشمالي، حيث قالت «أكثرية» المقترعين في الانتخابات الأخيرة إنهم ضد استمرار نهج ميشال المر، لكن السلطات المعنية سدت آذانها كي لا تسمع. هذا السبب، إضافةً إلى الموقع الجغرافي للمتن وفداحة المخالفات، تجعل المتن النموذج الأفضل لمساءلة الوزراء المختصين، الذين يتحمّلون مسؤولية كل مخالفة في وزاراتهم لا يحاسب مرتكبها.
هناك مخالفات يديرها المرّ مباشرةً، وهناك مخالفات تدار بالواسطة عبر مجالس بلدية يحميها دولته.

■ الإمارة في العمارة

ضمن النوع الأول، يسجل أوّلاً وجود نحو 200 شخص يتقاضون رواتب من الدولة اللبنانية مقابل قيامهم بخدمات شخصية لعائلة ميشال المر، ويتوزع هذا التوظيف الوهمي على فوجَي الإطفاء في بتغرين والجديدة، فرع إدارة السير في الدكوانة ومصلحة المياه في المتن ومراكز الاتصالات السلكية والاسلكية. وتصلح هذه الأخيرة لتقديم عيِّنة من هؤلاء الموظفين الوهميين:
ـــــ ج. م. الملقب بـ«الحركة» يتقاضى أجراً من الدولة اللبنانية بصفته موظفاً في مركز الاتصالات في بتغرين، فيما تثبت الوقائع أن عمله الحقيقي هو محاسب عند ميشال المر.
ـــــ م. س. الملقّب بـ«بروسلي»، يتقاضى أجراً بصفته موظفاً في مركز الاتصالات في بتغرين، فيما هو يعمل سائقاً عند ميشال المر (زوجته موظفة في دائرة المياه وتلتزم بمقتضيات عملها).
ـــــ ط. م. الملقب بـ«الأب» يتقاضى أجراً من الدولة بصفته موظفاً في مركز الاتصالات في بتغرين ويداوم بصفة سائق عند الوزير الياس المر.
ـــــ م. إ. م. الملقب بـ«الإرهابي» يتقاضى أجراً من الدولة بصفته موظفاً في مركز الاتصالات في بتغرين ويداوم عند الوزير الياس المر.
ـــــ ف. ص. يتقاضى أجراً من الدولة بصفته موظفاً في مركز الاتصالات في بتغرين ويداوم بصفة مرافق عند ميرنا المر.
ويقول أحد أبناء بتغرين إن تدقيق وزارة الداخلية في سجلات عناصر قوى الأمن «البتغرينيّي» الأصل سيظهر لها مدى تميز هؤلاء في مكان الخدمة ودوامها مقارنةً بزملائهم من المناطق الأخرى، رافضاً كشف المستندات التي يملكها ما دام لا تحقيق جدياً في الموضوع.
ويسجل، ثانياً، توفير المر غطاءً لتوظيف متنيين في إدارات الدولة من دون إجراء مسابقات، ودون موافقة مجلس الوزراء أو الوزراء المختصين أو مجلس الخدمة المدنية. وبحسب أحد أبناء بتغرين، تفاقمت هذه الظاهرة كثيراً عشية الانتخابات الأخيرة، حين وُظف أكثر من 60 شخصاً بهذه الطريقة في اتحاد البلديات. والأبرز في هؤلاء الموظفين الجدد، وفق المصدر البتغريني، هما المهندسان ط. وف. ص. علماً بأن التفتيش المركزي لم يتحرك للتدقيق في هذه المعلومة رغم وصولها إليه، ولا لمحاسبة المراقب المالي.

نحو 200 شخص يتقاضون رواتب من الدولة مقابل خدمات شخصية لعائلة المر

ثالثاً، يحمي المر رجاله عبر شبكة تشمل ديوان المحاسبة أيضاً كما يبدو في ظاهرة مدير اتحاد بلديات المتن مخايل نصير، الذي تجاوز الثمانين من عمره وما زال في موقعه المهني يتقاضى راتباً، رغم أن المادة الـ68 من نظام الموظفين تنص على أن «يحال حكماً على التقاعد أو يصرف من الخدمة كل موظف أكمل الرابعة والستين من عمره». و«ينقطع حكماً عن العمل الموظف المنتهية خدمته بسبب بلوغه السن القانونية أو انتهاء المدة القانونية في الخدمة. وإذا استمر في العمل، فلا يترتب له أي أجر أو راتب أو تعويض بدل أتعاب عن الخدمات التي يؤديها بعد بلوغه حد السن أو حد المدة القانونية، ويتعرض للملاحقة الجزائية». وتشير المادة نفسها إلى أنه «لا يجوز التعاقد مع الموظف المحال على التقاعد، ولا يجوز استخدامه للعمل في أي إدارة عامة أو مؤسسة عامة أو بلدية». وتقول المادة نفسها إن «الإحالة على التقاعد تكون بقرار من هيئة مجلس الخدمة المدنية، بعد استطلاع رأي الإدارة المختصة ووزارة المال». وكان ديوان المحاسبة قد قام شكلياً بما يجب عليه، إذ وجّه رسالة إلى اتحاد البلديات طلب فيها عدم التمديد للموظفين الذين انتهت خدماتهم قانوناً، وإبلاغه هؤلاء إذا وُجدوا، لاتخاذ التدابير الواجبة بحقهم. لكن «الديوان» لم يحرك ساكناً تجاه نصير الذي يعلم كل متني أنه تجاوز السن القانونية، وأن بقاءه في موقعه مخالفة فاضحة للقانون.
يذكر هنا أن أبو الياس يُكرم الأوفياء له، فابن مدير اتحاد البلديات مخايل نصير ـــــ جوزف نصير، بات مديراً عاماً لمصلحة مياه بيروت وجبل لبنان، وابنة عديل مخايل نصير ـــــ مرلين حداد، عيّنت في موقع قائمقام المتن.
في سياق تعطيل قدرة السلطات على المحاسبة، تبرز ظاهرة نائب رئيس المجلس البلدي في الفنار، أنيس خالد مسعود. إذ طلب ديوان المحاسبة من محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان (شقيق الرئيس ميشال سليمان) إيقاف مسعود عن العمل لصدور حكم قضائي بحقه مسجل في سجله العدلي (إعطاء شيكات بلا رصيد). وقد أرفق ديوان المحاسبة طلبه إلى سليمان بالحكم الصادر بحق مسعود وصورة عن سجلّه العدلي، لكن المحافظ لم ينفّذ التوصية، ولم يصدر قراراً بإيقاف مسعود عن العمل وفصله من المجلس البلدي. علماً بأن الدعوى مقدمة أمام ديوان المحاسبة بتاريخ 30/7/2004، وصدرت توصية الديوان في 29/6/2005. وأرسلت التوصية مجدداً إلى مكتب المحافظ في 7/10/2009. وفيها تذكير بالمادة الـ29 من قانون البلديات التي تنص على اعتبار عضو المجلس البلدي مستقيلاً حكماً من عضوية البلدية بقرار من المحافظ إذا خالف المادة الـ27 التي تنص على عدم أهلية المحكومين بالجنايات أو الجنح لعضوية المجالس البلدية.
إلى ما سبق، يضاف اكتشاف المتابعين، رابعاً، أن دولته ما زال يتحكم في المشاريع الحيوية لمنطقة المتن. والأمثلة هنا كثيرة أيضاً، منها قضية السدود مثلاً:
ـــــ أوقف ميشال المر ربط المتن العطشان بسد شبروح الكسرواني عبر بتغرين لأن اختيار الأراضي التي تمر فيها المياه لم يعجبه. علماً بأن المشروع لُزّم والمتعهد قبض أمواله.
ــ أوقف المر العمل بسد الحبش لأنه سبق أن لُزّم إلى شركة كويتية يتعاون معها نجل المدير العام لوزارة العمل السابق رتيب صليبا. ورتيب ابتعد عن المر، وتالياً، لا بد من معاقبة ابنه.
هذا كلّه، إضافةً إلى توفير الغطاء لأصحاب الكسّارات (كسّارة نابيه مثلاً) وسارقي الآثار (من قلعتي المسيكة والجوز مثلاً)، ترعاه العمارة التي يشرف منها المر على «توزيع عادل» لثروات الدولة ووظائفها على المحسوبين عليه. لكن الأمور لا تنتهي هنا، إذ ثمة خلايا مُرّية ـــــ كتائبية ناشطة في كل بلدات المتن عبر المجالس البلدية.

■ مجالس تخدم نفسها ودولته

في بلدة المنصورية ـــــ المكلّس ـــــ الديشونية مثلاً، يوفر المر وحزب الكتائب الغطاء لرئيس المجلس البلدي وليم الخوري، ويتهم أهالي المنصورية الخوري بالكثير من المخالفات، وهذه بعض من اتهاماتهم:
ـــــ يشترط رئيس المجلس البلدي على كل من يود الاستثمار في البناء أن يُلزّم الحفريات إلى ابنه، وأن يؤمّن على البناء عند صهره، وأن يشتري مواد الطلاء ومواد البناء والسنكرية عبر أحد أعضاء المجلس البلدي. ويتردّد في المنصورية أن الخوري يحاصر أيّ حفّارة تدخل المنصورية، كي يضمن لابنه أن يتحكم في السوق كما يشاء. وتشير بعض المعلومات إلى دخول 3 حفارات إلى المنطقة أخيراً، لكن إحداها في حيّ عيروت وقد توقفت عن العمل لـ«سبب مجهول».
ـــــ رخص المجلس البلدي لردم مجرى النهر في حيّ عيروت والبناء فوق الردميات.
ـــــ حصر تعهد شراء الزينة في المناسبات بأحد أعضاء المجلس البلدي.
ـــــ لم يسعَ الخوري قط إلى معالجة أزمة المياه في منطقة المكلس التي قررت مصلحة المياه في جبل لبنان قبل نحو 18 سنة فصلها عن المنصورية في موضوع المياه، ما يدفع الناس إلى إنقاق مبالغ هائلة لشراء المياه. ويشير كثيرون إلى أن الخوري يهتم كثيراً بإنماء منطقة المنصورية ويتجاهل بالكامل منطقة المكلس، رغم أن بلدية المنصورية وقفت على قدميها بفعل الضرائب التي تجبيها من المصانع في منطقة المكلس. علماً بأنّ ممثل منطقة المكلس في المجلس البلدي، ريمون أبو راشد، لا يسكن في المكلس، ولا يعرف، بحسب بعض المواطنين، حقيقة ما يعانيه أهالي المنطقة.

دولته ما زال يتحكّم بالمشاريع الحيويّة لمنطقة المتن والأمثلة كثيرة

تتردّد في المنصورية معلومات عن تراجع قبضة الخوري قليلاً نتيجة تحرر القوى الأمنية التي كانت تواكبه من الضغط على المواطنين. ويتساءل الناس عن مصير الأموال التي تجبيها البلدية في ظل تمويل بعض المؤسسات الكبيرة في المنصورية لمعظم المشاريع التجميلية في المنطقة (الحدائق والأرصفة). علماً بأن «الأخبار» حاولت الاتصال بخوري لكنه لم يجب على هاتفه الخلوي.
أما في بلدة الجديدة ـــــ البوشرية ـــــ السد، حيث يوفر المر غطاءً سياسياً (= قانونياً) لرئيس المجلس البلدي أنطوان جبارة، ويوفر حزب الكتائب غطاءً مماثلاً لنائب رئيس البلدية أنطوان شهوان، فالفضائح أدسم:
ـــــ في البلدية أمين سر سابق (إيلي صفير) وأمين سر حالي (جوزف رشوان)، وفي البلدية أمين صندوق سابق (جان سفيلا) وأمين صندوق حالي (منصور سلامة)، وفي البلدية رئيس مصلحة صحة وأشغال سابق (طانيوس يزبك) وحالي (شوقي كيروز)، وفي البلدية رئيس دائرة مالية سابق (أنطوان الكك) وحالي (شوقي كيروز). ويدفع المواطن للسابق والحالي فينتفع بذلك شخصان في كل منصب بدلاً من تنفيع شخص واحد.
ـــــ سيزار أنطوان جبارة، ابن رئيس البلدية نسّق مع مهندس البلدية سيزار رزق، ابن شقيقة رئيس البلدية ضم حديقة تدخل ضمن الأملاك العامة إلى مطعم يملكه جبارة الابن، وأقفلت الحديقة بالألومينيوم والزجاج، وأحيطت بأربع كاميرات يملكها المجلس البلدي!
ـــــ يملك أحد الموظفين في البلدية عشرات الفواتير الوهمية كتسجيل طلبات لاستئجار فانات وجرافات وهمية، قيمة كل فاتورة أقل من 3 ملايين ليرة، ما يحررها من تدقيق أجهزة الرقابة.
ـــــ ثمّة في البلدية مهندسون مفترضون يكشفون على أراضٍ تملكها البلدية، ويقدّرون ثمنها على نحو متدنٍّ جداً إكراماً لمن يجود عليهم بالرشى، والعقار 647، البوشرية الذي صنّف أرضاً بوراً يمثل إثباتاً لهذا الكلام، فهو يشرف على طريق عام ولا علاقة له بالبور.
ـــــ لدى أحد أعضاء المجلس البلدي مستوصف خيري تصرف له البلدية باستمرار مساعدات كبيرة، لكن زوار المستوصف يفاجأون في كل مرة بأن المستوصف شبه فارغ.
يذكر هنا أن ثمة حالة اعتراض كتائبية كبيرة على نائب الرئيس الحالي في البلدية، الكتائبي أنطوان شهوان، نظراً إلى الشبهات الكثيرة حول أدائه في إدارة توزيع الرخص للصحون اللاقطة ومولدات الكهرباء والإعلانات. وهناك ما يشبه الانقسام الكتائبي بين من يؤيدون شهوان ومن يؤيدون أنطوان قاصوف، ولا يترددون في نبش هذه المخالفات وتقديمها بملفات موثقة للراغبين في مساءلة جبارة وشهوان. ويشير أحد هؤلاء الكتائبيين إلى ادعاء جبارة حالياً إصابته بكسر في قدمه بهدف التغيب عن جلسة تحقيق جزائي معه في النيابة العامة بعد نحو أسبوع. ويرى الشاب الكتائبي أن أمام كل من النائب سامي الجميّل وحزب الطاشناق والتيار الوطني الحر امتحاناً صعباً في الجديدة، فإما يكملون في دعم جبارة، رغم كل المآخذ القانونية على أدائه وإما يتخلّون عنه، على اعتبار أن وزير الداخلية زياد بارود لن يتدخل لوضع حد للتجاوزات في بلدية جبارة.
ومن الجديدة إلى الدكوانة، رجل المرّ الأول في بلدية الدكوانة ليس رئيس المجلس البلدي، بل رئيس الدائرة المالية في البلدية بيار شختورة. ويبدو أن «المزراب» الحقيقي للسرقة في الدكوانة هو فواتير البنزين، إذ تبلغ فاتورة البنزين للآليات السنوية، بحسب مصدر في البلدية، نحو 250 مليون ليرة في بلدية تملك سيارتي دفع رباعي وبضع دراجات فقط. أما التعهدات فهي تُحصر بشركة واحدة لا يزاحمها أحد في المناقصات إن حصلت. وتطول لائحة الملاحظات على المصاريف لتشمل الثياب (12 مليون ليرة سنوياً)، والزينة (30 مليون سنوياً) وغيرها الكثير. وعلمت «الأخبار» أن ثمة اتفاقاً أولياً بين القاعدتين الكتائبية والعونية في الدكوانة على إبقاء الرئيس الحالي للمجلس البلدي في موقعه وإعطاء منصب نائب الرئيس للتيار الوطني الحر وتقاسم الأعضاء بين الكتائب والتيّار.
أثبت وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أخيراً في محاسبته لأحد المديرين في وزارته أن لا أحد يستطيع الوقوف بوجه الوزير حين ينوي المبادرة إلى اتخاذ موقف بحق موظف تدور حوله الشبهات، ولم يجد المر نفسه معنياً بإجراء اتصال واحد لحماية موظفه الوفي في وزارة الأشغال. هذه القضية، بحسب متابع متني، يفترض أن تمثّل نموذجاً سواء أكان لوزير الداخلية زياد بارود كي يفعل مثلها في وزارته، أم لموظفي المرّ في سائر إدارات الدولة الذين يفترض أن يعرفوا أيضاً أن غطاءهم المفترض سيلتزم الصمت وينفض غبارهم عنه فور وقوعهم جدياً في قبضة القانون.



شجاعة استثنائية

الناس الذين قرروا تحجيم ميشال المر في الانتخابات الأخيرة خاضوا مواجهة استثنائية، إذ يصدف أن الممسكين بمفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المتن، مقربون جداً من أبو الياس، وأبرز هؤلاء:
ـــــ وزير الدفاع الياس المر.
ـــــ محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان.
ـــــ قائمقام المتن بالإنابة مرلين حداد.
ـــــ عشرات الضباط في قوى الأمن الذين يرون أنهم يدينون بمواقعهم للمرّين، وزيري الداخلية السابقين (مثل المدير العام لوزارة الداخلية بالوكالة، آمر فصيلة الدكوانة، آمر فصيلة برمانا، آمر فصيلة بكفيا، آمر مفرزة سير الجديدة).
ـــــ المدير العام للبلديات في وزارة الداخلية خليل حجل (من بلدة جل الديب).
ـــــ المدير العام لوزارة الأشغال العامة والطرقات فادي نمّار.
ـــــ المدير العام لمجلس الإنماء والإعمار غازي حداد (من بلدة بسكنتا).
ـــــ المدير العام لشركة كهرباء لبنان كمال حايك (وهو أساسي في ماكينة المر الانتخابية، علماً بأن شقيقه يوسف الحايك هو رئيس المجلس البلدي في بلدة زكريت المتنية، ومن أبرز معاوني المر).
ـــــ المدير العام لمصلحة مياه بيروت وجبل لبنان جوزف نصير.
ـــــ مدير التنظيم المدني في المتن طوني حجل (من بلدة جل الديب).
ـــــ المدير العام لمستشفى ضهر الباشق الحكومي (المستشفى الحكومي الوحيد في المتن) روجيه حاموش.
ـــــ المدير عام الدفاع المدني العميد الطيار درويش حبيقة.
ـــــ رئيس مجلس الإدارة ـــــ المدير العام لهيئة إدارة السير والآليات والمركبات فرج الله سرور.
ـــــ رئيس مصلحة تسجيل السيارات العميد مارون أبو ديوان.
ـــــ رئيس مصلحة الصحة في المتن الدكتور سليم مغربل.
ـــــ رئيس مصلحة النفوس بالتكليف سوزان خوري، إضافةً إلى مأموري نفوس في الجديدة وضهور الشوير.
ـــــ رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا المر.
ـــــ مدير اتحاد بلديات المتن مخايل نصير.
ـــــ رؤساء المجالس البلدية في بلدات المتن كلها، ما عدا برج حمود والمتين وضهور الشوير وبيت الشعار ورومية.
ـــــ المراقبون الماليون لنفقات البلديات: السيدة ماريا دريبي البيسري زوجة العقيد الياس البيسري مرافق الوزير الياس المر (أصيب معه في محاولة الاغتيال)، وجاك نجم القريب جداً من أبو الياس.
ـــــ أكثر من 75% من مخاتير المتن.
هؤلاء كلّهم مجرد عيّنة من الموظفين الذين ترى العمارة أن لها الفضل في وصولهم إلى مناصبهم، وعليهم واجب الوفاء لطلباتها عند الضرورة.

 
 
(alakhbar)

18 October 2009

* An Imperial Strategy for a New World Order: The Origins of World War III

In the face of total global economic collapse, the prospects of a massive international war are increasing. Historically, periods of imperial decline and economic crisis are marked by increased international violence and war. The decline of the great European empires was marked by World War I and World War II, with the Great Depression taking place in the intermediary period.

Currently, the world is witnessing the decline of the American empire, itself a product born out of World War II. As the post-war imperial hegemon, America ran the international monetary system and reigned as champion and arbitrator of the global political economy.
 

To manage the global political economy, the US has created the single largest and most powerful military force in world history. Constant control over the global economy requires constant military presence and action.

Now that both the American empire and global political economy are in decline and collapse, the prospect of a violent end to the American imperial age is drastically increasing.

This essay is broken into three separate parts. The first part covers US-NATO geopolitical strategy since the end of the Cold War, at the beginning of the New World Order, outlining the western imperial strategy that led to the war in Yugoslavia and the “War on Terror.” Part 2 analyzes the nature of “soft revolutions” or “colour revolutions” in US imperial strategy, focusing on establishing hegemony over Eastern Europe and Central Asia. Part 3 analyzes the nature of the imperial strategy to construct a New World Order, focusing on the increasing conflicts in Afghanistan, Pakistan, Iran, Latin America, Eastern Europe and Africa; and the potential these conflicts have for starting a new world war with China and Russia.


Defining a New Imperial Strategy


In 1991, with the collapse of the Soviet Union, US-NATO foreign policy had to re-imagine its role in the world. The Cold War served as a means of justifying US imperialist expansion across the globe with the aim of “containing” the Soviet threat. NATO itself was created and existed for the sole purpose of forging an anti-Soviet alliance. With the USSR gone, NATO had no reason to exist, and the US had to find a new purpose for its imperialist strategy in the world.

In 1992, the US Defense Department, under the leadership of Secretary of Defense Dick Cheney [later to be George Bush Jr.'s VP], had the Pentagon's Under Secretary of Defense for Policy, Paul Wolfowitz [later to be George Bush Jr.'s Deputy Secretary of Defense and President of the World Bank], write up a defense document to guide American foreign policy in the post-Cold War era, commonly referred to as the “New World Order.”

The Defense Planning Guidance document was leaked in 1992, and revealed that, “In a broad new policy statement that is in its final drafting phase, the Defense Department asserts that America's political and military mission in the post-cold-war era will be to ensure that no rival superpower is allowed to emerge in Western Europe, Asia or the territories of the former Soviet Union,” and that, “The classified document makes the case for a world dominated by one superpower whose position can be perpetuated by constructive behavior and sufficient military might to deter any nation or group of nations from challenging American primacy.”

Further, “the new draft sketches a world in which there is one dominant military power whose leaders ‘must maintain the mechanisms for deterring potential competitors from even aspiring to a larger regional or global role'.” Among the necessary challenges to American supremacy, the document “postulated regional wars against Iraq and North Korea,” and identified China and Russia as its major threats. It further “suggests that the United States could also consider extending to Eastern and Central European nations security commitments similar to those extended to Saudi Arabia, Kuwait and other Arab states along the Persian Gulf.”
 

NATO and Yugoslavia

The wars in Yugoslavia throughout the 1990s served as a justification for the continued existence of NATO in the world, and to expand American imperial interests in Eastern Europe.

The World Bank and IMF set the stage for the destabilization of Yugoslavia. After long-time dictator of Yugoslavia, Josip Tito, died in 1980, a leadership crisis developed. In 1982, American foreign policy officials organized a set of IMF and World Bank loans, under the newly created Structural Adjustment Programs (SAPs), to handle the crisis of the $20 billion US debt. The effect of the loans, under the SAP, was that they “wreaked economic and political havoc... The economic crisis threatened political stability ... it also threatened to aggravate simmering ethnic tensions.”

In 1989, Slobodan Milosevic became President of Serbia, the largest and most powerful of all the Yugoslav republics. Also in 1989, Yugoslavia's Premier traveled to the US to meet President George H.W. Bush in order to negotiate another financial aid package. In 1990, the World Bank/IMF program began, and the Yugoslav state's expenditures went towards debt repayment. As a result, social programs were dismantled, the currency devalued, wages frozen, and prices rose. The “reforms fueled secessionist tendencies that fed on economic factors as well as ethnic divisions, virtually ensuring the de facto secession of the republic,” leading to Croatia and Slovenia's succession in 1991.
 

In 1990, US the intelligence community released a National Intelligence Estimate (NIE), predicting that Yugoslavia would break apart, erupt in civil war, and the report then placed blame on Serbian President Milosevic for the coming destabilization.

In 1991, conflict broke out between Yugoslavia and Croatia, when it, too, declared independence. A ceasefire was reached in 1992. Yet, the Croats continued small military offensives until 1995, as well as participating in the war in Bosnia. In 1995, Operation Storm was undertaken by Croatia to try to retake the Krajina region. A Croatian general was recently put on trial at The Hague for war crimes during this battle, which was key to driving the Serbs out of Croatia and “cemented Croatian independence.” The US supported the operation and the CIA actively provided intelligence to Croat forces, leading to the displacement of between 150,000 and 200,000 Serbs, largely through means of murder, plundering, burning villages and ethnic cleansing.[5] The Croatian Army was trained by US advisers, and the general on trial was even personally supported by the CIA.

The Clinton administration gave the “green light” to Iran to arm the Bosnian Muslims and “from 1992 to January 1996, there was an influx of Iranian weapons and advisers into Bosnia.” Further, “Iran, and other Muslim states, helped to bring Mujihadeen fighters into Bosnia to fight with the Muslims against the Serbs, 'holy warriors' from Afghanistan, Chechnya, Yemen and Algeria, some of whom had suspected links with Osama bin Laden's training camps in Afghanistan.”

It was “Western intervention in the Balkans [that] exacerbated tensions and helped to sustain hostilities. By recognising the claims of separatist republics and groups in 1990/1991, Western elites - the American, British, French and German - undermined government structures in Yugoslavia, increased insecurities, inflamed conflict and heightened ethnic tensions. And by offering logistical support to various sides during the war, Western intervention sustained the conflict into the mid-1990s. Clinton's choice of the Bosnian Muslims as a cause to champion on the international stage, and his administration's demands that the UN arms embargo be lifted so that the Muslims and Croats could be armed against the Serbs, should be viewed in this light.”
 

During the war in Bosnia, there “was a vast secret conduit of weapons smuggling though Croatia. This was arranged by the clandestine agencies of the US, Turkey and Iran, together with a range of radical Islamist groups, including Afghan mojahedin and the pro-Iranian Hizbullah.” Further, “the secret services of Ukraine, Greece and Israel were busy arming the Bosnian Serbs.”[8] Germany's intelligence agency, the BND, also ran arms shipments to the Bosnian Muslims and Croatia to fight against the Serbs.

The US had influenced the war in the region in a variety of ways. As the Observer reported in 1995, a major facet of their involvement was through “Military Professional Resources Inc (MPRI), a Virginia-based American private company of retired generals and intelligence officers. The American embassy in Zagreb admits that MPRI is training the Croats, on licence from the US government.” Further, The Dutch “were convinced that US special forces were involved in training the Bosnian army and the Bosnian Croat Army (HVO).”

As far back as 1988, the leader of Croatia met with the German Chancellor Helmut Kohl to create “a joint policy to break up Yugoslavia,” and bring Slovenia and Croatia into the “German economic zone.” So, US Army officers were dispatched to Croatia, Bosnia, Albania, and Macedonia as “advisers” and brought in US Special Forces to help. During the nine-month cease-fire in the war in Bosnia-Herzegovina, six US generals met with Bosnian army leaders to plan the Bosnian offensive that broke the cease-fire.

In 1996, the Albanian Mafia, in collaboration with the Kosovo Liberation Army (KLA), a militant guerilla organization, took control over the enormous Balkan heroin trafficking routes. The KLA was linked to former Afghan Mujaheddin fighters in Afghanistan, including Osama bin Laden.

In 1997, the KLA began fighting against Serbian forces, and in 1998, the US State Department removed the KLA from its list of terrorist organizations. Before and after 1998, the KLA was receiving arms, training and support from the US and NATO, and Clinton's Secretary of State, Madeline Albright, had a close political relationship with KLA leader Hashim Thaci.

Both the CIA and German intelligence, the BND, supported the KLA terrorists in Yugoslavia prior to and after the 1999 NATO bombing of Yugoslavia. The BND had KLA contacts since the early 1990s, the same period that the KLA was establishing its Al-Qaeda contacts. KLA members were trained by Osama bin Laden at training camps in Afghanistan. Even the UN stated that much of the violence that occurred came from KLA members, “especially those allied with Hashim Thaci.”

The March 1999 NATO bombing of Kosovo was justified on the pretense of putting an end to Serbian oppression of Kosovo Albanians, which was termed genocide. The Clinton Administration made claims that at least 100,000 Kosovo Albanians were missing and “may have been killed” by the Serbs. Bill Clinton personally compared events in Kosovo to the Holocaust. The US State Department had stated that up to 500,000 Albanians were feared dead. Eventually, the official estimate was reduced to 10,000, however, after exhaustive investigations, it was revealed that the death of less than 2,500 Albanians could be attributed to the Serbs. During the NATO bombing campaign, between 400 and 1,500 Serb civilians were killed, and NATO committed war crimes, including the bombing of a Serb TV station and a hospital.

In 2000, the US State Department, in cooperation with the American Enterprise Institute, AEI, held a conference on Euro-Atlantic integration in Slovakia. Among the participants were many heads of state, foreign affairs officials and ambassadors of various European states as well as UN and NATO officials. A letter of correspondence between a German politician present at the meeting and the German Chancellor, revealed the true nature of NATO's campaign in Kosovo. The conference demanded a speedy declaration of independence for Kosovo, and that the war in Yugoslavia was waged in order to enlarge NATO, Serbia was to be excluded permanently from European development to justify a US military presence in the region, and expansion was ultimately designed to contain Russia.

Of great significance was that, “the war created a raison d'être for the continued existence of NATO in a post-Cold War world, as it desperately tried to justify its continued existence and desire for expansion.” Further, “The Russians had assumed NATO would dissolve at the end of the Cold War. Instead, not only has NATO expanded, it went to war over an internal dispute in a Slavic Eastern European country.” This was viewed as a great threat. Thus, “much of the tense relations between the United States and Russia over the past decade can be traced to the 1999 war on Yugoslavia.”


The War on Terror and the Project for the New American Century (PNAC)

When Bill Clinton became President, the neo-conservative hawks from the George H.W. Bush administration formed a think tank called the Project for the New American Century, or PNAC. In 2000, they published a report called, Rebuilding America's Defenses: Strategy, Forces, and Resources for a New Century. Building upon the Defense Policy Guidance document, they state that, “the United States must retain sufficient forces able to rapidly deploy and win multiple simultaneous large-scale wars.” Further, there is “need to retain sufficient combat forces to fight and win, multiple, nearly simultaneous major theatre wars,”[24] and that “the Pentagon needs to begin to calculate the force necessary to protect, independently, US interests in Europe, East Asia and the Gulf at all times.”


Interestingly, the document stated that, “the United States has for decades sought to play a more permanent role in Gulf regional security. While the unresolved conflict with Iraq provides the immediate justification, the need for a substantial American force presence in the Gulf transcends the issue of the regime of Saddam Hussein.” However, in advocating for massive increases in defense spending and expanding the American empire across the globe, including the forceful destruction of multiple countries through major theatre wars, the report stated that, “Further, the process of transformation, even if it brings revolutionary change, is likely to be a long one, absent some catastrophic and catalyzing event – like a new Pearl Harbor.”[27] That event came one year later with the events of 9/11. Many of the authors of the report and members of the Project for the New American Century had become officials in the Bush administration, and were conveniently in place to enact their “Project” after they got their “new Pearl Harbor.”

The plans for war were “already under development by far right Think Tanks in the 1990s, organisations in which cold-war warriors from the inner circle of the secret services, from evangelical churches, from weapons corporations and oil companies forged shocking plans for a new world order.” To do this, “the USA would need to use all means - diplomatic, economic and military, even wars of aggression - to have long term control of the resources of the planet and the ability to keep any possible rival weak.”

Among the people involved in PNAC and the plans for empire, “Dick Cheney - Vice President, Lewis Libby - Cheney's Chief of Staff, Donald Rumsfeld - Defence Minister, Paul Wolfowitz - Rumsfeld's deputy, Peter Rodman - in charge of 'Matters of Global Security', John Bolton - State Secretary for Arms Control, Richard Armitage - Deputy Foreign Minister, Richard Perle - former Deputy Defence Minister under Reagan, now head of the Defense Policy Board, William Kristol - head of the PNAC and adviser to Bush, known as the brains of the President, Zalmay Khalilzad,” who became Ambassador to both Afghanistan and Iraq following the regime changes in those countries.


Brzezinski's “Grand Chessboard”

Arch-hawk strategist, Zbigniew Brzezinski, co-founder of the Trilateral Commission with David Rockefeller, former National Security Adviser and key foreign policy architect in Jimmy Carter's administration, also wrote a book on American geostrategy. Brzezinski is also a member of the Council on Foreign Relations and the Bilderberg Group, and has also been a board member of Amnesty International, the Atlantic Council and the National Endowment for Democracy. Currently, he is a trustee and counselor at the Center for Strategic and International Studies (CSIS), a major US policy think tank.

In his 1997 book, The Grand Chessboard, Brzezinski outlined a strategy for America in the world. He wrote, “For America, the chief geopolitical prize is Eurasia. For half a millennium, world affairs were dominated by Eurasian powers and peoples who fought with one another for regional domination and reached out for global power.” Further, “how America ‘manages' Eurasia is critical. Eurasia is the globe's largest continent and is geopolitically axial. A power that dominates Eurasia would control two of the world's three most advanced and economically productive regions. A mere glance at the map also suggests that control over Eurasia would almost automatically entail African subordination.”

He continued in outlining a strategy for American empire, stating that, “it is imperative that no Eurasian challenger emerges, capable of dominating Eurasia and thus of also challenging America. The formulation of a comprehensive and integrated Eurasian geostrategy is therefore the purpose of this book.” He explained that, “Two basic steps are thus required: first, to identify the geostrategically dynamic Eurasian states that have the power to cause a potentially important shift in the international distribution of power and to decipher the central external goals of their respective political elites and the likely consequences of their seeking to attain them: [and] second, to formulate specific U.S. policies to offset, co-opt, and/or control the above.”

What this means is that is it of primary importance to first identify states that could potentially be a pivot upon which the balance of power in the region exits the US sphere of influence; and secondly, to “offset, co-opt, and/or control” such states and circumstances. An example of this would be Iran; being one of the world's largest oil producers, and in a strategically significant position in the axis of Europe, Asia and the Middle East. Iran could hold the potential to alter the balance of power in Eurasia if it were to closely ally itself with Russia or China, or both – giving those nations a heavy supply of oil as well as a sphere of influence in the Gulf, thus challenging American hegemony in the region.

Brzezinski removed all subtlety from his imperial leanings, and wrote, “To put it in a terminology that harkens back to the more brutal age of ancient empires, the three grand imperatives of imperial geostrategy are to prevent collusion and maintain security dependence among the vassals, to keep tributaries pliant and protected, and to keep the barbarians from coming together.”

Brzezinski referred to the Central Asian republics as the “Eurasian Balkans,” writing that, “Moreover, they [the Central Asian Republics] are of importance from the standpoint of security and historical ambitions to at least three of their most immediate and more powerful neighbors, namely Russia, Turkey and Iran, with China also signaling an increasing political interest in the region. But the Eurasian Balkans are infinitely more important as a potential economic prize: an enormous concentration of natural gas and oil reserves is located in the region, in addition to important minerals, including gold.”

He further wrote that, “It follows that America's primary interest is to help ensure that no single power comes to control this geopolitical space and that the global community has unhindered financial and economic access to it.”  This is a clear example of America's role as an engine of empire; with foreign imperial policy designed to maintain US strategic positions, but primarily and “infinitely more important,” is to secure an “economic prize” for “the global community.” In other words, the United States is an imperial hegemon working for international financial interests.

Brzezinski also warned that, “the United States may have to determine how to cope with regional coalitions that seek to push America out of Eurasia, thereby threatening America's status as a global power,” and he, “puts a premium on maneuver and manipulation in order to prevent the emergence of a hostile coalition that could eventually seek to challenge America's primacy.” Thus, “The most immediate task is to make certain that no state or combination of states gains the capacity to expel the United States from Eurasia or even to diminish significantly its decisive arbitration role.”

The War on Terror and Surplus Imperialism

In 2000, the Pentagon released a document called Joint Vision 2020, which outlined a project to achieve what they termed, “Full Spectrum Dominance,” as the blueprint for the Department of Defense in the future. “Full-spectrum dominance means the ability of U.S. forces, operating alone or with allies, to defeat any adversary and control any situation across the range of military operations.” The report “addresses full-spectrum dominance across the range of conflicts from nuclear war to major theater wars to smaller-scale contingencies. It also addresses amorphous situations like peacekeeping and noncombat humanitarian relief.” Further, “The development of a global information grid will provide the environment for decision superiority.”

As political economist, Ellen Wood, explained, “Boundless domination of a global economy, and of the multiple states that administer it, requires military action without end, in purpose or time.”[38] Further, “Imperial dominance in a global capitalist economy requires a delicate and contradictory balance between suppressing competition and maintaining conditions in competing economies that generate markets and profit. This is one of the most fundamental contradictions of the new world order.”

Following 9/11, the “Bush doctrine” was put in place, which called for “a unilateral and exclusive right to preemptive attack, any time, anywhere, unfettered by any international agreements, to ensure that ‘[o]ur forces will be strong enough to dissuade potential adversaries from pursuing a military build-up in hope of surpassing, or equaling, the power of the United States'.”

NATO undertook its first ground invasion of any nation in its entire history, with the October 2001 invasion and occupation of Afghanistan. The Afghan war was in fact, planned prior to the events of 9/11, with the breakdown of major pipeline deals between major western oil companies and the Taliban. The war itself was planned over the summer of 2001 with the operational plan to go to war by mid-October.

Afghanistan is extremely significant in geopolitical terms, as, “Transporting all the Caspian basin's fossil fuel through Russia or Azerbaijan would greatly enhance Russia's political and economic control over the central Asian republics, which is precisely what the west has spent 10 years trying to prevent. Piping it through Iran would enrich a regime which the US has been seeking to isolate. Sending it the long way round through China, quite aside from the strategic considerations, would be prohibitively expensive. But pipelines through Afghanistan would allow the US both to pursue its aim of ‘diversifying energy supply' and to penetrate the world's most lucrative markets.”


As the San Francisco Chronicle pointed out a mere two weeks following the 9/11 attacks, “Beyond American determination to hit back against the perpetrators of the Sept. 11 attacks, beyond the likelihood of longer, drawn-out battles producing more civilian casualties in the months and years ahead, the hidden stakes in the war against terrorism can be summed up in a single word: oil.” Explaining further, “The map of terrorist sanctuaries and targets in the Middle East and Central Asia is also, to an extraordinary degree, a map of the world's principal energy sources in the 21st century. The defense of these energy resources -- rather than a simple confrontation between Islam and the West -- will be the primary flash point of global conflict for decades to come.”

Among the many notable states where there is a crossover between terrorism and oil and gas reserves of vital importance to the United States and the West, are Saudi Arabia, Libya, Bahrain, the Gulf Emirates, Iran, Iraq, Egypt, Sudan and Algeria, Turkmenistan, Kazakhstan, Azerbaijan, Chechnya, Georgia and eastern Turkey. Importantly, “this region accounts for more than 65 percent of the world's oil and natural gas production.” Further, “It is inevitable that the war against terrorism will be seen by many as a war on behalf of America's Chevron, ExxonMobil and Arco; France's TotalFinaElf; British Petroleum; Royal Dutch Shell and other multinational giants, which have hundreds of billions of dollars of investment in the region.”

It's no secret that the Iraq war had much to do with oil. In the summer of 2001, Dick Cheney convened an Energy Task Force, which was a highly secret set of meetings in which energy policy was determined for the United States. In the meetings and in various other means of communication, Cheney and his aides met with top officials and executives of Shell Oil, British Petroleum (BP), Exxon Mobil, Chevron, Conoco, and Chevron. At the meeting, which took place before 9/11 and before there was any mention of a war on Iraq, documents of Iraqi oilfields, pipelines, refineries and terminals were presented and discussed, and “Saudi Arabian and United Arab Emirates (UAE) documents likewise feature a map of each country's oilfields, pipelines, refineries and tanker terminals.”[45] Both Royal Dutch Shell and British Petroleum have since received major oil contracts to develop Iraqi oilfields.

The war on Iraq, as well as the war on Afghanistan, also largely serve specifically American, and more broadly, Western imperial-strategic interests in the region. In particular, the wars were strategically designed to eliminate, threaten or contain regional powers, as well as to directly install several dozen military bases in the region, firmly establishing an imperial presence. The purpose of this is largely aimed at other major regional players and specifically, encircling Russia and China and threatening their access to the regions oil and gas reserves. Iran is now surrounded, with Iraq on one side, and Afghanistan on the other.


Concluding Remarks

Part 1 of this essay outlined the US-NATO imperial strategy for entering the New World Order, following the break-up of the Soviet Union in 1991. The primary aim was focused on encircling Russia and China and preventing the rise of a new superpower. The US was to act as the imperial hegemon, serving international financial interests in imposing the New World Order. The next part to this essay examines the “colour revolutions” throughout Eastern Europe and Central Asia, continuing the US and NATO policy of containing Russia and China; while controlling access to major natural gas reserves and transportation routes. The “colour revolutions” have been a pivotal force in geopolitical imperial strategy, and analyzing them is key to understanding the New World Order.



(
AGMarshall/globalresearchca)

09 October 2009

* Large scale plan against motorcyclists in the next 48 hours

The army command and internal security forces leadership agreed to implement a large-scale plan in the next 48 hours to ban motorcycles during certain hours and make accurate checks on registration and identification papers.
An informed judicial source told pan-Arab daily Asharq al-Awsat that the decision was made after several robberies by bikers and the killing on Tuesday of George Abou Madi outside his home in Ain el-Rummaneh by knife-yielding motorcyclists.

Judicial and security sources are still investigating the incident. The judicial sources told the newspaper that only four people have been arrested in the case, adding authorities are questioning witnesses.

A security source also told As Safir that all political parties have been asked not to cover up for the culprits, stressing that Hizbullah and Amal have been clear cut about putting an end to violations that harm civil peace and stability.
 
 (naharnet)

01 October 2009

* Israel gets two more German submarines

JERUSALEM - Israel has taken delivery of two German submarines ordered four years ago, a military spokesman said on Tuesday.

“We have received two Dolphin-class submarines built in Germany,” he said, on condition of anonymity. The submarines, called U212s, can launch cruise missiles carrying nuclear warheads, although when it confirmed the sale in 2006 the German government said the two vessels were not equipped to carry nuclear weapons.   The subs were ordered in 2005 and delivery was initially expected in 2010. Including the two new ones, Israel has five German submarines — the most expensive weapon platforms in Israel’s arsenal.
Germany, which believes it has a historic responsibility to help Israel because of the mass murder of Jews in World War II, donated the first two submarines after the 1991 Gulf War.
It split the cost of the third with the Jewish state. According to Jane’s Defence Weekly, the U212s are designed for a crew of 35, have a range of 4,500 kilometres (2,810 miles) and can launch cruise missiles carrying nuclear warheads.
Israeli media have written that the Dolphin submarine could be key in any attack on arch-foe Iran’s controversial nuclear sites.
An Israeli submarine recently used the Suez Canal for the first time in June, escorted by Egyptian navy vessels, in what Israeli media said was intended as a message to Iran.
Widely considered the Middle East’s sole if undeclared nuclear power, Israel suspects Iran of trying to develop atomic weapons under the guise of a civilian nuclear programme, a charge Tehran denies.


(khaleejtimes)

30 September 2009

* Lebs Extradited from UAE

بدأت دولة الإمارات العربية حملة إبعاد لعدد من اللبنانيين والفلسطينيين، من الذين تظن أنهم مقربون من فصائل المقاومة. المعنيون يؤكدون أن العنوان المقصود خاطئ، إلا أن المتضررين هم مواطنون قضوا سنوات في بلاد الاغتراب، وفقدوا في أيام كل ما بنوه
حسن عليق
أبعدت السلطات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الشهرين الماضيين، أكثر من 45 رجل أعمال وموظفاً لبنانياً، ومنعتهم من العودة إلى أعمالهم، رغم أن بعضهم كان قد أمضى في الدولة المذكورة أكثر من عشرين عاماً. سبب الإبعاد يجهله معظم المبعدين، إلا أن ما قالته لهم السلطات الإماراتية هو أن القرارات صدرت على خلفية أمنية، رغم أن أيّاً من هؤلاء لم يقع في أي مشكلة قانونية ذات طابع أمني، طوال السنوات التي أمضاها في بلاد الاغتراب. لكن ما يلفت النظر في قضية هؤلاء المبعدين اللبنانيين، أنهم جميعاً ينتمون إلى الطائفة الشيعية، وأن معظمهم تلقى، قبل صدور قرار إبعاده، عرضاً بالعمل مخبراً لحساب الأجهزة الأمنية الإماراتية، بهدف جمع معلومات عن الجالية في الإمارات، وعن حزب الله في لبنان.
القضية بدأت قبل أعوام قليلة، عندما بدأت ترد إلى المعنيين في الأجهزة الأمنية الرسمية وحزب الله معلومات عن نشاط استخباري إماراتي ضد حزب الله. ويتحدّث عدد من اللبنانيين العاملين في الإمارات عن أنهم تلقوا عروضاً للعمل مخبرين، بهدف جمع معلومات عن حزب الله. أحد المغتربين السابقين يؤكد أن ضابط أمن إماراتياً هدّده بالإبعاد إذا لم يقبل بالعمل معه، وعندما رفض، عرض عليه المبلغ المالي الذي يحدّده مقابل تزويده بمعلومات عن قادة المقاومة الناشطين في قريته في جنوب لبنان. ولما أصرّ الشاب اللبناني على الرفض، أبعِد من الإمارات.
لكن هذه الظاهرة بقيت محدودة، قبل أن تتكثف بعد حرب تموز 2006، وصولاً إلى الذروة خلال العام السابق. إلا أنها لم تشمل اللبنانيين كافة، إذ كان يُنتَقى عدد منهم ويُضغَط عليهم. لكن ما جرى خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان نقلة نوعية في هذا الإطار، إذ جرى التركيز على عدد من رجال الأعمال اللبنانيين الشيعة الناجحين في الإمارات، إضافة إلى عدد ممن أمضوا سنوات طويلة هناك ونجحوا في مهنهم الحرة.
هذه النقلة تربطها مصادر متابعة للملف بأنها تأتي في إطار الحملة الأميركية التي تنفذها ما يسمى دول «الاعتدال العربي» ضد حركات المقاومة. ورغم أن التحرك الإماراتي ضد اللبنانيين يقتصر على من ينتمون إلى المذهب الشيعي، إلا أن قرارات الإبعاد شملت أيضاً فلسطينيين غزاويين من مؤيّدي حركة حماس.
أحد المبعدين اللبنانيين يؤكد أن عدد من أُخرجوا من الإمارات وصل إلى نحو 100، «رغم أننا لا نعرف إلا نحو 45، لأن معظمنا لا يجرؤ على التحدث في الأمر أملاً في عودة قريبة، إذا نجحت القناة السياسية الناشطة في معالجة القضية».
ويروي المصدر أن قسم التحقيق في إدارة الجوازات في دولة الإمارات استدعاه إلى أحد مراكزه، حيث طلب منه أحد الضباط معلومات عن حزب الله، وعن تحركات الجالية اللبنانية في الإمارات. وعندما ردّ المواطن اللبناني بأنه لا يملك أي معلومات سرية عن حزب الله ولا عن أبناء الجالية، أبلغه الضابط المحاور رسمياً أنه مُبعَد من الإمارات، وأن أمامه مهلة أسبوع في حدّ أقصى لتصفية أعماله هناك، مع منعه من العودة إلى البلاد التي أمضى فيها ما يزيد على 22 عاماً. ولفت المواطن ذاته إلى أن ما جرى معه اعتُمد تقريباً حرفياً مع سائر المبعدين.
ولفت أحد المطلعين على القضية إلى أن السلطات الإماراتية تتخذ هذه القرارات، رغم أن الجالية اللبنانية في الإمارات لم تكوّن إطاراً تنسيقياً لها، كذلك فإن اللبنانيين لا ينظمون أي نشاطات سياسية أو دينية جماعية، فضلاً عن كونهم لم يمثّلوا يوماً مصدراً لأي تهديد أمني في البلاد. ويقول المصدر إن أحد المبعدين يعمل في الإمارات منذ أكثر من 30 عاماً، ولم يكن قد واجه أي مشكلة أمنية أو قانونية طوال وجوده هناك. كذلك، فإن رجل الأعمال المبعد ليس من المتدينين، ولم يقم بأي نشاط سياسي أو ديني طوال تلك الفترة، علماً بأنه موجود في الإمارات قبل نشوء حزب الله، وهو لم يكن يوماً من مؤيدي الحزب. إلا أن السنوات الثلاثين التي أمضاها في الإمارات، لم تشفع له عند السلطات التي طلبت منه تصفية أعماله في مهلة أسبوع واحد.
وحتى أمس، بدا بعض المبعدين يائسين من إمكان العودة إلى الإمارات، حتى إن أحدهم قال لـ«الأخبار» إنه لن يعود أبداً، حتى لو سُمِح له بذلك، لأن ما جرى معه «أمر لا يصدّق. فبعد أكثر من 20 عاماً في بلاد كنت أحسبها وطناً لي، طُرِدت من دون أي سبب. ما يجري هو تطهير يمكن وصفه بالعرقي».
وبعد تزايد وتيرة الإبعاد، جرت اتصالات بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أولى الأمر أهمية قصوى. وبعد نقاش بين الطرفين، أوفد الرئيس ميشال سليمان إلى الإمارات قائد الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري منتصف الشهر الفائت، للبحث مع السلطات الأمنية في أمر الإبعاد واستيضاح المسؤولين الإماراتيين عن الأسباب الكامنة وراء قراراتها بحق المواطنين اللبنانيين. وقد اختير الغفري لأسباب عدة، أبرزها السعي لإظهار أن أعلى سلطة رسمية في البلاد مهتمة بمعالجة القضية، فضلاً عن كون الغفري شخصية أمنية، ما يتلاءم مع كون السلطات الإماراتية تدّعي أن أسباب الإبعاد أمنية. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الجانب الإماراتي وعد بإرسال ردّ على الأسئلة اللبنانية في غضون 10 أيام. ورغم تكتّم دوائر القصر الجمهوري على مضمون الرد، فوجئ المبعدون بخبر جديد يوم أول من أمس يتحدث عن إبعاد رجل أعمال لبناني إضافي من الإمارات، إلا أن هذا الخبر بقي من دون تأكيد.
وما زاد من المخاوف بشأن ارتباط القرارات الإماراتية بحملة أميركية على المقاومة، هدفها السعي لتجفيف ما تظن الإدارة الأميركية والإسرائيليون أنه مصدر أموال حزب الله، هو تزامنها مع قرار مماثل صدر في ساحل العاج.
فيوم السادس من آب الفائت، منعت السلطات في ساحل العاج رجل الدين اللبناني عبد المنعم قبيسي من الدخول إلى أبيدجان. قبيسي، الذي يحمل جنسية ساحل العاج، ويسكنها منذ أكثر من 20 عاماً، كان عائداً من بيروت إلى البلاد التي يُعدّ فيها إمام الجالية اللبنانية. وأتى قرار منع قبيسي من دخول أبيدجان بعد أكثر من شهرين على صدور قرار عن وزارة الخزانة الأميركية يجمّد أرصدته ويفرض حظراًَ مالياً وتجارياً على التعامل معه، لأنه، بحسب بيان صادر عن بيان وزارة الخزانة الأميركية، «يدعم حزب الله ويقيم في ساحل العاج وهو الممثل الشخصي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، واستضاف عدداً من مسؤولي الحزب البارزين أثناء زيارتهم أفريقيا لجمع الأموال». وقد نصّ القرار أيضاً على فرض الإجراءات عينها بحق رجل الأعمال اللبناني ـــــ السيراليوني قاسم تاج الدين، بتهمة تمويل حزب الله وإنشاء شركات وهمية لحساب الحزب في أفريقيا.
ويؤكد مصدر واسع الاطلاع على أوضاع الجالية اللبنانية في أبيدجان أن السفير اللبناني في ساحل العاج علي عجمي، بتوجيهات من وزارة الخارجية اللبنانية، تابع قضية قبيسي مع السلطات العاجية، إلا أن أي أمر إيجابي لم يطرأ عليها. وقد اجتمع وفد من فعاليات الجالية اللبنانية إلى وزير الداخلية العاجي، الذي أبلغهم صراحة أن قرار إبعاد قبيسي كان بسبب الضغط الذي تمارسه الإدارة الأميركية. ونقل البعض عن وزير الداخلية قوله إن الإدارة الأميركية طلبت توقيف قبيسي، إلا أن السلطات العاجية ارتأت الاكتفاء بإبعاده.
ولفت متابعون لأوضاع الجالية إلى أن قضية قبيسي تأتي في سياق متابعة حثيثة من الاستخبارات الأميركية لأبناء الجالية اللبنانية في غرب أفريقيا، فضلاً عن تحريض المسؤولين الإسرائيليين عليهم، عبر القول إن حزب الله ينشط في تلك المنطقة، وإن الحزب ينوي شنّ عمليات فيها على الإسرائيليين، في إطار الرد على اغتيال القائد العسكري فيه عماد مغنية. ولفتت المصادر ذاتها إلى أن قبيسي لم تكن له أي علاقة تنظيمية بالحزب، وأن علاقته بنواب الحزب هي في إطار التواصل مع جميع المسؤولين الرسميين الذين يقصدون ساحل العاج دورياً لمتابعة أوضاع الجالية. وفضلاً عن ذلك، فإن السلطات العاجية لم تبرز أي ملف أمني أو قضائي بشأن عمل أمني لحزب الله.
ومن غزة، كتب مراسل «الأخبار» قيس صفدي، أن دائرة شؤون اللاجئين في حركة «حماس» كشفت النقاب عن حملة طرد واسعة تستهدف الفلسطينيين المقيمين في دولة الإمارات العربية ممن تعود جذورهم إلى قطاع غزة.
وقال رئيس الدائرة حسام أحمد لـ«الأخبار» إن وزارة الداخلية في دولة الإمارات تشرف على تنفيذ حملة الطرد، وتسلّم الفلسطينيين إنذارات بمغادرة البلاد خلال فترة قصيرة لا تتعدى ثلاثة أيام، وإلا تعرضوا للمساءلة القانونية.
وقال إن السلطات في دولة الإمارات نفذت بالفعل عمليات طرد طاولت نحو 350 فلسطينياً في إمارة العين وحدها، فضلاً عن آخرين في إمارة الشارقة، جميعهم من أصول «غزية» ويحملون وثائق سفر مصرية وجوازات سفر أردنية مؤقتة.
وأكد أحمد أن دائرة شؤون اللاجئين في حركة «حماس» تلقّت شكاوى كثيرة من فلسطينيين أُنذروا بالطرد، لكنهم طلبوا إخفاء أسمائهم على أمل بقائهم في الإمارات، حيث يعملون ويُسهمون في البناء، مشدداً على أن «الفلسطينيين معاول بناء وليسوا أدوات هدم، وقد أسهموا في بناء المجتمعات التي عاشوا فيها بعد النكبة والتشريد، وحافظوا على أمن الدول التي يقيمون فيها كما يحافظ عليها أهلها».
ولفت أحمد إلى أن الإمارات تطرد هؤلاء الفلسطينيين إلى المجهول، حيث سيصبح مصيرهم التشرد بين حدود الدول العربية، التي لا تخوّل أصحاب الوثائق والجوازات المؤقتة دخول أراضيها.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية قد وجّه مساء الأربعاء (أول من أمس)، نداءً إلى رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد بضرورة إعادة النظر في هذا القرار، لافتاً إلى أنه تحدث إليه هاتفياً مع حلول شهر رمضان المبارك وأكد متانة العلاقة وعمقها مع دولة الإمارات العربية
.



(al akhbar)

19 September 2009

* Hariri To Try Again

After briefly stepping down last week, Saad  Hariri has been reassigned the task of forming a new cabinet. Hariri had been trying since he was appointed prime minister back in June to come up with a cabinet  line-up that would suit the very fickle political tastes of Lebanon.
Hariri submitted a list to the president for approval on September 8, but the proposal was rejected outright by the opposition because it was not formulated with their consent.

President Suleiman said he would not endorse a cabinet list unless it had opposition support.
Mr. Hariri stepped down the following week, but was reappointed prime minister by his allies in parliament. He then vowed to step up his efforts to resolve the issue.

One of the key sticking points in the opposition is that General Aoun, of the  Free Patriotic Movement, would like to appoint his son-in-law, Gebran Bassil, for the cabinet seat of the telecommunications chief.  Hariri has rejected this on the grounds the Mr. Bassil didn’t win his seat in parliament and therefore should not have a seat in the cabinet.

At least one thing appears to be decided: the distribution of the cabinet seats. The plan is to have 15 seats for Hariri’s March 14 majority, 10 seats for the March 8 minority, and 5 seats to be appointed by the president. There  seems to be a consensus on this.

It appears that the Lebanese government is once again in a state of paralysis, but that may only be the case at the moment. It must be remembered that this is a country divided by relegion in its very constitution, making negotiations extremely difficult for even the most experienced politician. Amongst other things, it will take time to make this happen, and its only been three months since the  parliamentary elections.

Also, Lebanon was without a government for 18 months from 2006 to 2008.  Maybe this will just be another phase in Lebanon’s national reconciliation. Or maybe this sort of political gridlock is the natural state of things here.

One things that is for sure is that nothing will change in Lebanon until the politicians fundamentally change they way the operate. Instead of just thinking about their clan, or party, or district, perhaps they should try thinking about what is good for all the Lebanese people.  In this case, it is a government that  works.

In the end, if an effective government is ever to be formed in Lebanon, the story of how it happened would not be written without two words: compromise and cooperation. Unfortunately, over the last 35 years, those words in Lebanon seem to have become haram. 


(foreignpolicyblog)

27 August 2009

* Number of swine flu cases 'likely to be in thousands'

The number of people in Lebanon diagnosed with the A(H1N1) virus has risen to 600, Health Minister Mohammad Jawad Khalifeh said on Wednesday, adding the real number of cases was probably much higher. The real figure was likely closer to 2,000-3,000 but had not been diagnosed “because not everybody gets a laboratory test,” Khalifeh told reporters after a meeting with Education Minister Bahia Hariri to discuss swine flu prevention in schools. 
The minister said schools would still open as planned this fall, with teachers receiving training on general health and flu symptoms. 
 
“It is not possible to delay or cancel school terms and no one in the world has taken these measures,” Khalifeh said, although Kuwait on Tuesday decided to delay the opening of foreign schools by two weeks until September 13. “This is a disease we live with, like all countries,” he added. 
 
Khalifeh said the Health Ministry had joined with officials from the World Health Organization and doctors across the country to monitor and respond to any outbreak of the virus in schools. Maternity units would also be monitored, he said, adding health officials were not anticipating a major national outbreak. 
 
Rather than examining students during the first semester, school doctors will instead check students on their first day back, Hariri said. 
When asked about a state of panic among parents, Khalifeh said fear of swine flu was “exaggerated” in Lebanon. “The issue doesn’t stir up chaos in other countries such as the US, France or Britain,” Khalifeh said, adding Lebanon would “take all the necessary precautions without having to bring the country to a halt.” 
 
The Health Ministry has previously warned against swine flu hysteria, saying most patients with swine flu fully recovered without requiring treatment or hospitalization. Khalifeh has nonetheless advised the Lebanese to uphold rigorous standards of hygiene, to avoid greeting each other with the traditional three kisses, and to wash hands frequently. “We hope that no child will be sent to school if they show flu symptoms,” Hariri said. 

Khalifeh said that while other countries in the world had ceased to conduct laboratory tests for swine flu, Lebanon was continuing “for statistical purposes.” No further deaths from the virus have been reported after a young man died on July 30. Elias Antoine Nihmatallah, 20, from Sighar village in Batroun, was Lebanon’s first swine flu victim, but already suffered from poor health as a result of Lymphoma cancer. 
 
In July, Khalifeh said swine flu vaccinations were expected to arrive in Lebanon by November or December, when the minister believes dropping temperatures will lead to a spike in infections. Health experts have also said the virus could mutate as winter and the ordinary flu season begin. So far, however, no mutation has taken place, Khalifeh said. 
Over half of all swine flu fatalities worldwide have been among young adults, a survey published by Eurosurveillance, the monitoring arm of the European Center for Disease Prevention and Control, found this week. The study of 574 virus deaths in 28 countries also deduced that obesity or diabetes further increased likelihood of death. 
 
“Most deaths [51 percent] occurred in the age group of 20 to 49 year olds, but there is considerable variation depending on country or continent,” the survey said, adding that children and the elderly were not as vulnerable to the disease as originally reported. 
Swine flu has killed over 1,800 people out of 182,166 diagnosed infections in 177 countries and territories worldwide, the World Health Organization said in its last update on August 21. 
The UN agency declared the virus a pandemic in June. Lebanon reported its first three swine flu cases on May. The Health and Education Ministries will meet again next Monday to follow up on swine flu prevention measures in schools.


(dstar)

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.