20 June 2009

* Secret Services of Bandar behind Eid Killing!

نقل موقع وطن للعرب الأميركيين تصريحات للرائد سمير شحادة قال الموقع أنها وردت في مقابلة تلفزيونية مع قناة TQCفي تورنتو بكندا .
شحادة كما قال الموقع عرف بعلاقته الوثيقة بالتحقيقات الخاصة باغتيال رفيق الحريري وبالاتهامات التي طالته بفبركة الشهود وتزييف أقوالهم ، و نقل موقع وطن عن الرائد اللبناني الذي كان مسؤولا في شعبة معلومات الأمن الداخلي إنه يملك معطيات تجعله يتهم المخابرات السعودية بقيادة بندر بن سلطان باغتيال الرائد وسام عيد قبل أيام في بيروت .

وقال شحادة: أنه ترك لبنان وهرب إلى كندا لأن جماعة سعد الحريري شكته إلى المخابرات السعودية التي تدير شبكات معقدة من السلفيين القادرين لظنهم بأنهم إنما يخدمون القاعدة على تنفيذ عمليات معقدة وخطرة بأسلوب محترف ولأسباب عدة .
أول تلك الأسباب أن السلطات اللبنانية المحكومة من فؤاد السنيورة تسهل عبر الأجهزة نشاطات القاعدة وتغطيها وأحيانا تمولها . ثم تتدخل مخابرات السعودية وتزود مجموعات التنفيذ وبطرق ملتوية بالمعلومات الخاصة اللازمة لعملياتهم الإرهابية معتقدين بأن من يزودهم بتلك المعلومات والمساعدات التقنية المتطورة (تحديد خط سير الهاتف من خلال الهاتف الخليوي مثلا) إنما هو زميلهم في القاعدة بينما هم يعملون جميعا عبر أمرائهم في خدمة المخططات السعودية دون أن يعلموا بذلك .

وأضاف الرائد شحادة بأنه تعرض لمحاولة اغتيال نفذتها المخابرات السعودية عبر أدواتها السلفية وذلك بعد أن وقع الخلاف بينه وبين سعد الحريري على خلفية وجود ضباط إسرائيليين في حمايته في مربع قريطم الأمني داخل بيروت وبمعاونة المخابرات السعودية والأردنية .
تلك المعلومات كان قد وصل إليها ضباط المعلومات الموالين للحريري والمعادين لسوريا يضيف الرائد شحادة لتفلزيون " تي كيو سي " وقد أثارتهم لأنهم و إن كانوا ضد سوريا فهم ليسوا مع إسرائيل وعلى الأقل أنا يقول شحادة ووسام عيد وآخرين بينهم المقدم عبد البديع عيسى من المقربين من سعد الحريري رفضنا هذا الأمر فدفعت أنا ووسام عيد الثمن هو من حياته وأنا نفيا إلى كندا .
الصحافية سألت الرائد شحادة " ولكنهم يقولون أنك في كندا لحمايتك؟
قال " أنا من كنت يحميهم فهل يهرب حامي المسؤولين ؟
موضوع هربي من لبنان له علاقة بواقع مرير وهو أنه كان علي أن أقاتل على جبهتين إحداها في مواجهتي والثانية في ظهري ولا أعرف متى تغدر بي مرة أخرى لهذا رحلت .

وعن الاتهامات التي طالته " بتعذيب الشهود وفبركة بعضهم الآخر " أكد الرائد الهارب بأنه لم يعذب أحدا وأن من قام بفبركة الشهود وتعذيب بعضهم الآخر هو مسؤول الأمن الخاص بتيار المستقبل المدعو فارس خشان وهو صحافي ظاهرا ولكنه رجل الأمن الأول لدى سعد الحريري ومتدرب على الأعمال السرية مع المخابرات الألمانية التي جندته للعمل ضد السوريين منذ فترة طويلة جدا . مضيفا " مروان حمادة ووليد جنبلاط كانا يضعان السيناريوهات وفارس خشان هو من ينفذها ويجبر الشهود المزيفين على حفظها "
وأكد الرائد شحادة بأن زميله وسام عيد تحدث معه قبل أيام وأخبره بأنه يحس بأنه مراقب من قبل السعوديين وأنهم لم يعودوا قادرين على تقبل تلاعبه بهم !!
وأضاف: لا شك لديه بأن وسام عيد توصل إلى كيفية ربط الشبكات الإرهابية بالمخابرات السعودية فقتلوه بعد أن أوصل المعلومات تلك إلى لجنة التحقيق الدولية.
وهل ينوي الشهادة ضد سعد الحريري في المحكمة الدولية بتهمة فبركة الشهود، فأجاب الرائد سمير شحادة " المحكمة الدولية كذبة كبيرة ، ولن يتم كشف الحقيقة أبدا ، ما دام سعد الحريري يخدم الإسرائيليين فسيحمونه من كل التهم ، أنظروا ما الذي حصل مع براميرتس ..لقد أجبره الأميركيون على الاستقالة لأنه توصل بمعاونة وسام عيد إلى حقيقة العلاقة السعودية القاعدية بقضية اغتيال رفيق الحريري "
لماذا وافق على التحدث اليوم وليس في وقت سابق قال الرائد سمير شحادة " هل وليد جنبلاط وحده هو من له الحق بنزع الغشاوة عن عينيه ؟ أنا اليوم وبعد مقتل صديقي وزميلي نزعت الغشاوة نهائيا عن عيني أيضا "





(akhbar/nonanews)

No comments:

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.