30 December 2009

* ليلة رأس السنة في لبنان: حجوزات الفنادق تخطت الـ100% أجور الفنانين الـ350 ألف دولار وايجارات الشاليهات الـ3500

في رمزية قد تترك أكثر من سؤال وتساؤل، تستقبل منطقتنا العربية ليلة رأس السنة 2010 بخسوف للقمر في أولى ساعات العام الجديد... خسوف سيتمكن اللبنانيون أيضا من مشاهدته عند منتصف ليل الخميس اذا سنح لهم برنامجهم الحافل والخاص بتلك الليلة باستراق النظر الى الأعالي.
في المطاعم والشاليهات يقضي القسم الاكبر من اللبنانيين ليلتهم الأولى في العام 2010 فيما يتوزع الباقون بين مسافر أو منزو في المنزل أو في العمل!!
الأسعار خيالية وكالعادة، اعتادها اللبنانيون في هذه الفترة من السنة فباشروا الاستعداد للنفقات منذ أشهر في وقت كان الفنانون يعدّون الايام لوصول الليلة المنتظرة التي من المتوقع أن تصل أجور بعضهم فيها للـ350 ألف دولار.

 
عمرو دياب يجني ثروة في ساحة الشهداء!!!
لا شك أنّهم المستفيدون الأوائل من هذه الليلة، فنانو لبنان والعالم العربي يتنقلون من فندق الى آخر خلال أربع ساعات ليجنوا ثروات يصرفونها خلال 365 يوما.
قد تكون السهرة التي يحييها عمرو دياب وميليسا بمشاركة فرقة استعراضية عالمية في وسط بيروت السهرة الأبرز لبنانيا اذ يتقاضى عليها دياب ما يعادل الـ365 ألف دولار.
جورج وسوف الذي يغني مع شيرين عبد الوهاب وفارس كرم في "البيال" قاعة "بافيون رويال" ينتقل بعدها الى "ريجنسي بالاس" وهو يتقاضى في هذه الليلة حوالي الـ120 ألف دولار. من جهتها تحيي نانسي عجرم السهرة مع فضل شاكر وعاصي الحلاني في فندق الحبتور على أن تنتقل الى فندق فينيسا لتتقاضى في الليلة ما يعادل الـ70 ألف دولار.
هذا وينتقل فضل شاكر من "الحبتور" ليختتم السهرة مع يارا في فندق "لورويال" ضبية ليتقاضى 70 ألف دولار كما تنتقل شيرين من البيال الى "ريجنسي بالاس" لتجمع في الليلة الواحدة 80 ألف دولار.
أما هيفا وهبي التي تنتقل من حفلتها مع راغب علامة في البيال لتغني مع وائل كفوري في فينيسيا فتجمع حوالي الـ80 ألف دولار تماما ككفوري.
هذا لبنانيا أما عربيا، فتحيي إليسا ووائل جسار وتامر عاشور سهرة العيد في فندق "سميراميس إنتركونتيننتال" في مصر لتتقاضى الفنانة اللبنانية 130ألف دولار، فيما يتقاضى حسين الجسمي الذي يحيي ليلته مع نوال الزغبي ومدحت صالح في "الانتركونتيننتال سيتي ستارز" في مصر 150 ألف دولار مقابل 70 ألف دولار لنوال الزغبي.

 
1000$ للشخص الواحد لتمضية ليلة رأس السنة مع نانسي عجرم!!
أما أسعار البطاقات في أبرز الفنادق والمطاعم اللبنانية فتتوزع على الشكل التالي: فندق فينيسيا بين 250$ و 1000$ للشخص الواحد (سهرة نانسي عجرم سعر البطاقة 1000$)، الميتروبوليتان بين 199$ و 224$، الحبتور بين 199$ و 650$، البيال بين 350$ و 700$، الموفنبيك بين 200$ و 400$، رويال بين 175$ و 225$، ريجنسي بالاس بين 200$ و 400$ ، كاستيل ماري بين 150$ و 400$.
هذا وأكّدت نقابة أصحاب الفنادق لـ"النشرة" أن نسبة الحجوزات وصلت ومنذ أسبوع لحد الـ100% خاصة في العاصمة بيروت فيما كشف أصحاب الشاليهات في فاريا أنّهم يتقاضون بين 900 $ و 3500$ ايجارا لشاليه لأربعة ايام اعتاد المواطنون في الأيام العادية على استئجاره بـ20$ لليلة الواحدة.

المنجمون يجتاحون الشاشات اللبنانية!!
بعد أن تأكّدت ادرات معظم التلفزيونات اللبنانية من ان المنجمين هم الأقرب الى قلوب اللبنانيين القابعين في منازلهم ليلة العيد، عمد القيمون عليها الى الاستنجاد بقارئي المستقبل سعيا وراء اكبر نسبة ممكنة من المشاهدين، من هنا يحطّ ميشال حايك وككل عام رحاله في الـ LBC فيما تستقبل الـ Otv مايك فغالي ضيفها الدائم على أن يحلّ كل من ماغي فرح وسمير طنب وجاد طاوقجي على الـNbn، وسمير زعيتر على الجديد، في حين نترقّب كارمن شماس على شاشة "المستقبل".
أما برامج السهرات المتلفزة فكالتالي:
يقدّم طوني بارود وزوجته كريستينا صوايا سهرة العيد عبر الـ Lbc حيث يحلّ زياد بارود وزير الداخلية ضيفا ليتحدّث عن حوادث السير التي يتعرّض لها الشباب اللبناني، بمشاركة أعضاء من جمعية "كن هادي". كما تتضمن السهرة فقرات انسانية مع المسنين وعنهم وتوقعات العام الجديد مع ميشال حايك، وتحفل بالألعاب والجوائز سعياً لربح مجموعة من الجوائز، من بينها شقة وسيارة، ثم تستقبل الـLbc حشدا من الفنانين من بينهم الموسيقار ملحم بركات ويارا.
أما تلفزيون الجديد فقد اختار نجم شاشته طوني خليفة ليقدّم سهرة العيد التي يستقبل فيها الفنانين والراقصين، ويقدم الجوائز القيمة للمشتركين الذين تتاح لهم المشاركة عبر الهاتف أو من خلال إرسال رسائل قصيرة SMS، وسيقدم البرنامج للرابحين مجموعة من السيارات ، إضافة إلى التوقعات مع سمير زعيتر، كذلك تشارك دارين شاهين في تقديم السهرة من خلال تقارير خاصة.
أما عبر الـ Mtv فتطلّ منى أبو حمزة في حلقة خاصة من "حديث البلد" حيث تحل هيفا وهبي ضيفة متميّزة على حلقة رأس السنة، إضافة إلى استقبال كلّ من إليسار كركلا، والممثل السوري سامر المصري (أبو شهاب)، والملحن جان ماري رياشي، ونادين لبكي وكارمن شماس ووليد عبود، إضافة إلى صديق البرنامج طوني أبو جودة.

استنفار عام في صفوف قوى الأمن الداخلي وتدابير سير استثنائية
استنفار عام وحجز لكل الضباط والعناصر المولجين تنظيم السيرليلة رأس السنة هذا ما كشفه العقيد جوزيف الدويهي رئيس لجنة طوارىء شؤون السير لـ"النشرة"، الذي أكّد أنّه تم دعم المفارز بـ700 عنصر و 85 ضابط لمحاولة السيطرة على كل الطرقات اللبنانية الرئيسية.
العقيد الدويهي، عدّد لـ"النشرة" أبرز التدابير المتخذة ليل الخميس 31 كانون الاول 2009 وقال:" سيمنع مرور السيارات على الطريق البحرية المتجهة من جسر ملعب فؤاد شهاب نحو المعاملتين اعتبارا من الساعة 20,00 ولغاية الساعة 4,00 من فجر تاريخ 1/1/2010، حيث يتوجب على الراغبين المرور على هذه الطريق والقادمين من جهة بيروت سلوك الأوتوستراد مرورا بجسر كازينو لبنان ثم الدخول عبر مفرق طبرجا وصولا الى طريق المعاملتين البحرية. كما سيمنع سير الشاحنات ليلة رأس السنة ابتداء من الساعة 1 ظهر الخميس وحتى الـ8 من صباح الجمعة على الطرقات الدولية والاوتوسترادات في كل الاراضي اللبنانية، حرصاً على الراحة والسلامة والنظام العام، وتسهيلاً لحركة السير على الطرقات."


معظم سياسيي لبنان خارج لبنان!!
.من رأس الهرم اللبناني الى أسفله يغيب معظم مكوناته... ففيما يغادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى العاصمة الفرنسية ليستقبل الـ2010 تحت سماء باريس يتوزّع النواب والوزراء على عواصم العالم تماما ككبار أغنياء لبنان الذين فضّلوا الترحيب بالعام الجديد من خارج الأراضي اللبنانية.
روبير غانم، شانت جنجيان، فؤاد السعد وسامر سعادة عدد بسيط من الذين تحدّثت اليهم "النشرة" والذين كشفوا أنّهم اما خارج لبنان أو يغادرونه خلال ساعات فيما أوضح وزير الدولة جان أوغاسبيان أنّه يقضي ليلة العيد في منزل صديق في وقت لم يقرر النائب نبيل دو فريج بعد أيحتفل بالعيد في دارته في بيروت او في فاريا. في حين بدا النائب زياد القادري متحمّسا لسهرته في البيال.





(elnashra)

12 December 2009

* IDF simulates missile attacks, war against Syria and Hezbollah

The Israel Defense Forces carried out two extensive drills this week, simulating war and national emergency situation.

Both drills were two-day affairs for which dozens of reserve officers were mobilized and included scenarios in which ballistic missiles with conventional and nonconventional warheads landed in Israeli cities.

The first drill, by the Home Front Command, included the emergency rapid distribution of gas masks, in the event of an attack threat before the army completes the regular distribution, due to begin within a few months. 





IDF officials emphasized that the exercise did not involve the deployment of forces in the field.

They said the main objective was to play out scenarios for the benefit of various think-tank units charged with anticipating operational dilemmas in the event of war or national emergency.

The second drill was held by the Paratroops Brigade in the north and simulated various combat scenarios against Syria and Hezbollah.

The exercise, which involved several reserve units, was the conclusion of an extended training program pursued by the brigade between assignments in the occupied territories and on the northern border.

One drill with live munitions took place on the Golan Heights and involved tank, artillery, sappers and Israel Air Force combat aircraft and helicopters.





(haaretz)

Lebanon Time-Line

SEARCH This Blog

Loading...

Introducing Lebanon

Coolly combining the ancient with the ultramodern, Lebanon is one of the most captivating countries in the Middle East. From the Phoenician findings of Tyre (Sour) and Roman Baalbek's tremendous temple to Beirut's BO18 and Bernard Khoury's modern movement, the span of Lebanon's history leaves many visitors spinning. Tripoli (Trablous) is considered to have the best souk in the country and is famous for its Mamluk architecture. It's well equipped with a taste of modernity as well; Jounieh, formerly a sleepy fishing village, is a town alive with nightclubs and glitz on summer weekends.

With all of the Middle East's best bits - warm and welcoming people, mind-blowing history and considerable culture, Lebanon is also the antithesis of many people's imaginings of the Middle East: mostly mountainous with skiing to boot, it's also laid-back, liberal and fun. While Beirut is fast becoming the region's party place, Lebanon is working hard to recapture its crown as the 'Paris of the Orient'.

The rejuvenation of the Beirut Central District is one of the largest, most ambitious urban redevelopment projects ever undertaken. Travellers will find the excitement surrounding this and other developments and designs palpable - and very infectious.

Finally, Lebanon's cuisine is considered the richest of the region. From hummus to hommard (lobster), you'll dine like a king. With legendary sights, hospitality, food and nightlife, what more could a traveller want?

Introducing Beirut

What Beirut is depends entirely on where you are. If you’re gazing at the beautifully reconstructed colonial relics and mosques of central Beirut’s Downtown, the city is a triumph of rejuvenation over disaster.

If you’re in the young, vibrant neighbourhoods of Gemmayzeh or Achrafiye, Beirut is about living for the moment: partying, eating and drinking as if there’s no tomorrow. If you’re standing in the shadow of buildings still peppered with bullet holes, or walking the Green Line with an elderly resident, it’s a city of bitter memories and a dark past. If you’re with Beirut’s Armenians, Beirut is about salvation; if you’re with its handful of Jews, it’s about hiding your true identity. Here you’ll find the freest gay scene in the Arab Middle East, yet homosexuality is still illegal. If you’re in one of Beirut’s southern refugee camps, Beirut is about sorrow and displacement; other southern districts are considered a base for paramilitary operations and south Beirut is home to infamous Hezbollah secretary general, Hassan Nasrallah. For some, it’s a city of fear; for others, freedom.

Throw in maniacal drivers, air pollution from old, smoking Mercedes taxis, world-class universities, bars to rival Soho and coffee thicker than mud, political demonstrations, and swimming pools awash with more silicone than Miami. Add people so friendly you’ll swear it can’t be true, a political situation existing on a knife-edge, internationally renowned museums and gallery openings that continue in the face of explosions, assassinations and power cuts, and you’ll find that you’ve never experienced a capital city quite so alive and kicking – despite its frequent volatility.